انخفاض أسعار الشقق في فيصل والهرم: رحيل السودانيين يغير ملامح السوق العقاري
كتب: فاطمة أيمن
تعود أسباب انخفاض أسعار الشقق في مناطق فيصل والهرم إلى عدة عوامل، أبرزها:
رحيل السودانيين: مع تحسن الأوضاع في السودان، عاد العديد من السودانيين إلى بلادهم، مما أدى إلى زيادة العرض وانخفاض الطلب على الشقق في هذه المناطق تبقًا "لسياسة العرض والطلب".
زيادة العرض: مع رحيل السودانيين، أصبحت هناك العديد من الشقق الشاغرة، مما دفع الملاك إلى تخفيض الأسعار لجذب مستأجرين جدد.
وكما ذكرنا السبب الرئيسي هو رحيل السودانيون الذي نتج عنه:
انخفاض الأسعار: شهدت أسعار الإيجارات في مناطق فيصل والهرم انخفاضًا يصل إلى 50% في بعض الحالات، حيث كانت الشقة التي تُؤجر بـ 8000 جنيهًا مصريًا تُؤجر الآن بـ 4000 جنيهًا مصريًا فقط.
فرص جديدة: هذا الانخفاض في الأسعار قد يفتح المجال أمام المستأجرين المحليين للحصول على شقق بأسعار معقولة، مما يعزز من فرص السكن في هذه المناطق.
ومن المتوقع أن يستمر هذا الانخفاض في الأسعار لفترة من الزمن، خاصة إذا استمرت عودة السودانيين إلى بلادهم. ومع ذلك، قد يشهد السوق العقاري استقرارًا نسبيًا في المستقبل القريب مع توازن العرض والطلب.
إذن يمكن القول إن انخفاض أسعار الشقق في مناطق فيصل والهرم يمثل فرصة جيدة للمستأجرين المحليين، ولكنه يعكس أيضًا التحديات التي يواجهها السوق العقاري في ظل التغيرات الديموغرافية. من المهم متابعة هذه التغيرات وتأثيراتها على السوق العقاري لضمان استقرار الأسعار وتوفير فرص سكنية مناسبة للجميع.
