فضيحة تسريب وثائق سرية من مكتب نتنياهو داخل غزة
كتب: ساندي أشرف
وأشار «أكسيوس»، إلى أن هذه الاعتقالات تشكل محور ما من المرجح أن تكون أكبر فضيحة داخل الحكومة الإسرائيلية منذ بداية الحرب في غزة.
وأثار "أكسيوس" سؤالا حول ما إذا كان نتنياهو على علم أو متورطًا في التسريبات، والتي يبدو أنها تهدف إلى التأثير على الرأي العام الإسرائيلي لدعم موقف نتنياهو المتشدد بشأن صفقة لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس وإرساء وقف إطلاق النار في غزة.
ونشرت صحيفة بيلد، تشير إلى وثيقة يُزعم أن زعيم حماس يحيى السنوار صاغها وتحتوى على استراتيجية حماس بشأن مفاوضات الرهائن ووقف إطلاق النار
وأصدر مكتب نتنياهو بيانًا نفى ضلوع طاقمه بالقضية، وقال مكتب رئيس الوزراء إنه "خلافا للتقارير التي وصفها بالكاذبة التي تروج لها وسائل الإعلام الإسرائيلية لم يتم اعتقال أو التحقيق مع أي أحد من مكتب رئيس الوزراء".
وزعم مكتب نتنياهو في البيان أنه لم يكن هناك أي تسريب من ديوان رئيس الوزراء، قائلا "لقد كانت هناك عشرات التسريبات لوسائل إعلام إسرائيلية وأخرى أجنبية تتعلق بتفاصيل مباحثات إعادة المختطفين، وكذلك تسريبات من الاجتماعات السرية لمجلس الحرب وجهات حساسة أخرى، لكن دون أن يتم التحقيق في ذلك مع أي أحد".
وأشار رئيس المعارضة زعيم حزب "هناك مستقبل"، يائير لبيد، أن قضية تسريب الوثائق السرية تعكس جوهر العلاقة بين الأجهزة الأمنية ومكتب رئيس الوزراء، وتدل على وجود خطر في الداخل الإسرائيلي وتحديدا في مركز اتخاذ القرارات الذي يعتبر الجهة الأكثر حساسية، وهو ما يقوض ثقة الجمهور الإسرائيلي بإدارة الحرب والقضايا الأمنية الحساسة.
