في عيد الحب .. ما هي أبرز معالمه؟
كتب: مريم هاني
في مصر، يأتي عيد الحب بطابع خاص وسحر مميز، يوم 4 نوفمبر، الذي يحمل طاقة مختلفة عن الاحتفالات العالمية التي يشهدها 14 فبراير. وبينما يتشارك العشاق حول العالم في فبراير بتبادل الهدايا، يمثل عيد الحب المصري مساحة أوسع لتعزيز قيمة الحب بجميع أبعاده، حيث يشمل الأصدقاء والجيران والأهل، ويغمر حياة المصريين بلحظات من الدفء الصادق والتآلف الحقيقي.
تعود فكرة عيد الحب المصري إلى الصحفي الكبير مصطفى أمين، حينما لاحظ في سبعينيات القرن الماضي تزايد الجفاء بين الناس، وشاهد مشهدًا لم يفارق ذاكرته: جنازة يتبعها عدد قليل من الأشخاص، وكأنها إشارة على قلة الترابط الإنساني. ومن هنا، جاءت فكرة تخصيص يوم للحب، يوم يُذكّر الجميع بأهمية العلاقات الإنسانية، ويُعيد الدفء بين الأصدقاء والجيران وكل من نتعامل معهم. أراد مصطفى أمين أن يكون هذا اليوم أشبه برسالة خفية تقول: “أعطِ قليلًا من الحب لمن حولك، واجعل من العالم مكانًا أكثر دفئًا.”
