مريم العتيبي تبهر العالم بابتكارها في مجال الطاقة المتجددة
كتب: ملك ايهاب
أصبحت المهندسة مريم العتيبي، رائدة الأعمال في مجال الطاقة المتجددة، حديث العالم بعد ابتكارها جهازاً مبتكراً لتحويل الطاقة الشمسية إلى كهرباء باستخدام تقنيات جديدة وفعّالة. المبدعة التي لا تتجاوز الثلاثين من عمرها، استطاعت أن تضع بصمتها في صناعة متجددة تسهم فيالحفاظ على البيئة وتخفيض تكاليف الطاقة.
فازت مريم العتيبي بجائزة "أفضل ابتكار في الطاقة المستدامة" في المؤتمر الدولي للطاقة المتجددة، الذي أقيم في دبي الشهر الماضي. وقالتالعتيبي في تصريح لها بعد الفوز: "أردت دائماً أن أكون جزءاً من الحلول التي تساهم في تقليل انبعاثات الكربون، وهذا الاختراع هو ثمرةسنوات من البحث والعمل المتواصل".
جهاز العتيبي يعتمد على تقنيات جديدة لتحويل الطاقة الشمسية بطرق أكثر كفاءة، مما يعزز من قدرة المجتمعات على الاعتماد على الطاقةالنظيفة في حياتها اليومية. وأضافت أن هذا الابتكار يتماشى مع الأهداف العالمية لتحقيق التنمية المستدامة والحد من التلوث.
وتعتبر مريم العتيبي نموذجاً مشرفاً للمرأة العربية في مجال العلوم والتكنولوجيا، حيث أثبتت أن الابتكار ليس محصوراً بجنس أو ثقافة معينة. وقد لاقى مشروعها دعماً من عدد من الحكومات والشركات الكبرى التي تبنت تقنيتها لتطبيقها في مشاريع ضخمة للطاقة المتجددة.
تستمر مريم العتيبي في تحقيق إنجازات غير مسبوقة في مجال الطاقة المتجددة، مؤكدةً أن الطريق أمامها طويل ولكنها واثقة أن ابتكاراتها ستحدث تغييراً كبيراً في العالم. مريم هي مثال حي على قوة الإرادة والطموح، وأصبحت اليوم مصدر إلهام للنساء والفتيات في العالم العربي وفي كل مكان.
