النساء في تونس يحققن تقدماً في مجال حقوق الإنسان والمساواة
كتب: ملك ايهاب
في خطوة تاريخية جديدة نحو تعزيز حقوق المرأة، حققت النساء في تونس تقدماً ملحوظاً في مجال حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين،بفضل الجهود المستمرة لتطوير التشريعات والسياسات الحكومية. فقد أعلنت الحكومة التونسية عن إطلاق سلسلة من المبادرات التي تهدف إلىتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمرأة في مختلف المجالات، بما في ذلك التعليم والعمل والمشاركة السياسية.
وقد أسفرت هذه الجهود عن ارتفاع كبير في نسبة النساء اللواتي يشغلن مناصب قيادية في الوزارات والمجالس المحلية، حيث تجاوزت نسبةالنساء في البرلمان التونسي 30% لأول مرة في تاريخه. وتُعد هذه الزيادة في تمثيل المرأة في الساحة السياسية انعكاساً للتقدم الذي تحقق فيإطار الإصلاحات التي أقرتها تونس لدعم حقوق المرأة.
وفي مجال الحقوق القانونية، أقر البرلمان التونسي مؤخراً قانوناً جديداً يهدف إلى مكافحة العنف ضد المرأة، بما في ذلك توفير المزيد من الحمايةالقانونية للنساء اللواتي يتعرضن للعنف الأسري. كما تم توسيع برامج التوعية الاجتماعية لتشجيع النساء على المشاركة في سوق العمل ورفعالوعي حول أهمية تمكين المرأة.
هذه التطورات تمثل خطوة هامة نحو تحقيق المساواة التامة بين الجنسين في تونس، وتعد نموذجاً يحتذى به في المنطقة العربية من حيث التزامالحكومة بتطوير السياسات التي تعزز من حقوق المرأة وتمكينها في مختلف جوانب الحياة.
