رئيس التحرير
فاروق بدير
مدير تحرير
حسام البحيري

logo

رئيس مجلس الإدارة: چون طلعت رئيس التحرير: فاروق بدير مدير تحرير: حسام البحيري

أهم الأنباء

صحة وجمال 2024-11-24 17:49:20

العلاقات بين الحقيقة والسراب

نادية الخولي ودالا المهندس

كتب: ايمان سامي

تتعدد وسائل التواصل الاجتماعي وتعددت عليه أشكال الاتصال مع الآخرين، فأصبحت التكنولوجيا سلاح ذو حدين مابين أنها قادرة على الجذب والتنافر، فنجد على مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من المؤثرين ععلي هذه المنصات أو ما يسمي بالإنفلونسر نجدهم أصدقاء ومجتمعين معًا في جميع المناسبات والخروجات اليومية وبينهم الحب والموده والتعاون والأخوه كأنهم أخوات فنشعر كمشاهدين بأنها قصة حب رائعة فيما بينهم وان العالم الذي نعيش فيه كله حب ومودة، ولا يوجد في العالم كره أو حقد.

ولكن فجأة نجد الخلافات والمشاحنات وقطع العلاقات وكلام يدمي له القلوب مثل: "أنا خصيمتها يوم الدين وكنا أكلين عيش وملح مع بعض"، ولكن ما وراء الحقيقة هو تمثيل للمشاهدين حتى يحصلوا على أعلم مشاهدات ويصبحوا تريند السوشيال ميديا، ما الذي حدث وأين اختفي الحب الذي كنا نشاهده وأين الموده التي نشعر بيها بينهم.

ولكن الحقيقة أن وسائل التواصل الاجتماعي ليست منصك تعرض الصورة كاملة بل هي وسيلة لكسب المال وزيادة أعداد المشاهدة وبالتالي الشهره أكثر لأصحاب الترند فهي أصبحت أداة لتزييف الحقائق.

ومن ضمن هذه الوقائع التي أثرت الجدل البلوجر الشهيرة دالا المهندس التي اختلفت مع البلوجر نادية الخولي على مرآه ورد، حيث أنهم بدأوا مشروع جديد "أتيليه لفساتين الزفاف".

وأخذت الشائعات تنتشر أن نادية سرقت الديكور الخاص بالأتيليه، وأصبحت العداوة بينهم كبيرة بعدما كان الحب بينهم ؛ هل هذا لزياده أعداد المشاهده؟ام ليصبحوا ترند!! أصبحنا مشاهدي  منصات التواصل الاجتماعي في التشتت ما بين الحب والكره وأصبح المشاهد يكذب ما يشاهده لان الذي كان حبيبًا بالأمس أصبح عدوًا اليوم. 

الكلمات المفتاحية:


الاكثر قراءة

تخفيض اجرة السوزوكي في مدينة الشروق .. تعرف على السعر الجديد تشغيل خطوط سير داخلية جديدة في مدينة الشروق "بتوقيت ماما" حملة أطلقها طلاب بإعلام القاهرة للتوعية بمراحل الحمل مسلسل سيد الناس بطولة عمرو سعد في رمضان ٢٠٢٥

رٱي

صبحي موسى يكتب: اتركوا لنا السعدني بجنونه العبثية في العالم الحديث: بين فوضى الواقع وحاجة الإيمان الإكراه المقدّس: أخطر أشكال الطاغوت عبد الرحيم علي يكتب: البتاعة والبتاع… وعبقرية الأبنودي