تصاعد مخاوف"التهجير" مع اجتياح اسرائيلي مرتقب "لرفح"
كتب: جنة هشام
يتفاقم القلق بشأن "تهجير فلسطيني غزه" وترحيلهم الي محافظة سيناء المصرية بالإجبار،خلال إعلان قوات الإحتلال الإسرائيلي توسيع عملياتها العسكرية لتضم مدينة رفح التي تقع علي الحدود المصريه ،والتي اصبحت مأوي لاغلب سكان قطاع غزه للفر بأنفسهم من الحرب المستمره منذ 7 أكتوبر الماضي
ونتج عن تلك المخاوف إرسال مصر 40 دبابة ومدرعة الى شمال شرق سيناء لتعزيز الوجود الامني علي الحدود .
ولم يكن ذلك فقط ما قامت به مصر لحمايه الحدود فمنذ أن إندلعت الحرب اقامت مصر جدار خرساني يمتد أسسه في الارض ستة أمتار وتعلوه أسلاك شائكة وايضاً حواجز رملية وتشديد المراقبة على مواقع التمركز الحدودية.
وقد قال رئيس وزراء قوات الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس إنه طلب من جيش الإحتلال والمؤسسة الأمنية تقديم خطة للتركيز على إخلاء المدنين من مدينة رفح للإستعداد لحملة عسكرية لتدمير حركة حماس
وحذر وزير الخارجية المصري سامح شكري في مؤتمر صحفي مع نظيرته البلغاريه ماريا غابرييلً إن النشاط العسكري في رفح يشير الي وضع إنساني كارثي وإن أي زيادة للأعمال العسكرية سيكون لها عواقب وخيمة وأكد علي رفض مصر قيادة وشعباً أي تصفية للقضية الفلسطينية
وسبق أن رفض الرئيس عبد الفتاح السيسي تهجير الفلسطينيين داخل أو خارج مصر وأشار أن ذلك يعتبر تصفية للقضية الفلسطينية وتزامن مع ذلك الرفض رفض عربي للتهجير.
