محلل سياسي: سوريا تحتاج إلى جهود كبيرة لاعادة الاستقرار والأمن.
كتب: ساندي أشرف
قال المحلل السياسي، أحمد محارم، إن سوريا تحتاج إلى جهود كبيرة لإعادة استقرارها وأمنها السياسي ووحدة أرضيها، وكان كلامه بناءً على تصريحات المستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، بأن ميزان القرى في الشرق الأوسط تغير تماما، وذلك سيصب في مصلحة الأطراف التي كانت تسعى لإسقاط حكومة بشار الأسد.
ووفقا لقناة "القاهرة الإخبارية"، أوضح محارم، أن هذه الأطراف هي إسرائيل وأمريكا وأطراف إقليمية أخرى في المنطقة، وما صرحه سوليفان يعنى أن هناك تحدٍ كبير بين القوى العالمية مثل أمريكا وروسيا، ولكن أمريكا أنتصرت في هذه المرحلة.
وتابع: "يبدو أن هناك اتفاق بين أمريكا وروسيا سيظهر شكله مع الوقت، وأن سوريا كانت تحصل على دعم كبير لسنوات طويلة من قبل إيران وروسيا، وبالتالي، فإن الأيام الماضية أثبتت أن إيران خارج المنطقة، وكذلك روسيا، ومن ثم، فقد تُرك الأسد وحيدا، ولكن قد تكون سوريا والمنطقة أمام مستقبل مختلف".
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر روسية وسوريا، الجمعة، قولها إن إمدادات القمح الروسية إلى سوريا تم تعليقها، بسبب الضبابية بشأن الحكومة الجديدة هناك، ومشكلات تتعلق بالدفع.
وكشفت بيانات شحن أن سفينتين محملتين بالقمح الروسي كانتا متجهتين إلى سوريا لم تصلا إلى وجهتهما، وفق ل"رويترز".
