بلغ عدد مصابي حادث انقلاب أتوبيس أعلى محور الضبعة، قبل نزلة طريق مصر-إسكندرية الصحراوي بنحو 3 كيلومترات باتجاه كوبري «تحيا مصر»، إلى 13 شخصًا.
أفادت تحقيقات نيابة الشيخ زايد، برئاسة المستشار إيهاب العوضي، وبإشراف المستشار عمرو غراب، المحامي العام الأول، بأنه بالانتقال والفحص لموقع الحادث، تبين انقلاب أتوبيس رقم (362 / ج أ ر)، سارية التراخيص، تابع لشركة الاتحاد العربي للنقل البري (سوبر جيت)، قيادة أحمد أسعد عبدالسلام عبدالمجيد، 60 سنة، سائق، مقيم بمصر القديمة في القاهرة. وكان الأتوبيس يقل 25 راكبًا، قادمًا من سوهاج في اتجاه الإسكندرية.
وذكرت التحقيقات أنه أثناء سير الأتوبيس اختلت عجلة القيادة بيد السائق، مما أدى إلى انقلاب الأتوبيس على جانبه الأيمن بعرض الطريق. وأسفر الحادث عن إصابة 13 راكبًا بجروح وكسور متفرقة، ووفاة راكبين (سيدة وطفل). وتم نقل المصابين إلى مستشفى زايد التخصصي، في حين تم نقل المتوفيين إلى مستشفى أكتوبر المركزي.
نحن مركزٌ مستقلّ للدراسات الإنسانية والسياسية، تأسس انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الفهم العميق للإنسان والمجتمع هو المدخل الحقيقي لصناعة مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا. نسعى إلى تقديم معرفة رصينة تتجاوز السطحية والاصطفاف الأيديولوجي، وتشتبك بوعي نقدي مع القضايا الكبرى التي تشكّل عالمنا المعاصر، عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
يعمل المركز على إنتاج أبحاث وتحليلات معمّقة في مجالات السياسة، والفكر، والعلاقات الدولية، والتحولات الاجتماعية والثقافية، مع التركيز على التقاطعات بين البعد الإنساني وصنع القرار السياسي. ونؤمن بأن السياسات لا يمكن فصلها عن سياقاتها القيمية والاجتماعية، وأن أي قراءة جادة للواقع يجب أن تضع الإنسان في قلب التحليل، لا على هامشه.
يلتزم المركز بالمنهج العلمي، واحترام التعددية الفكرية، وتشجيع الحوار المفتوح بين مختلف المدارس والرؤى. نحن منصة للباحثين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام، نوفّر مساحة حرة لتبادل الأفكار، واختبار الفرضيات، ونقد السائد دون محظورات أو إملاءات، في إطار من المسؤولية المعرفية والأخلاقية.
ومن خلال موقعنا الإلكتروني وإصداراتنا البحثية، نطمح إلى أن نكون جسرًا بين المعرفة الأكاديمية وصانع القرار والرأي العام، مساهمين في إثراء النقاش العام، وتقديم رؤى تساعد على فهم التحولات الجارية واستشراف مساراتها المستقبلية. هدفنا ليس فقط تفسير العالم، بل الإسهام في تغييره عبر الوعي، والمعرفة، والتحليل الرصين.