منير أديب: الحركة الإسلامية (الإخوان) تتحمّل المسؤولية الأكبر عن استمرار حرب السودان
الكيزان هم “أول من أطلق الرصاصة الأولى التي فجّرت الحرب الحالية”
منير اديب
كتب: حسام الحداد
قال الباحث والخبير في شؤون الحركات الإسلامية منير أديب إن الحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من عامين ليست مجرد صراع مسلّح بين أطراف سودانية، بل هي “نتيجة مباشرة لتدخلات الحركة الإسلامية وقياداتها، الذين أشعلوا فتيل المواجهة وساهموا في استمرارها وتعقيد المشهد الإقليمي”.
وأوضح أديب، في تصريحات خاصة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن الإخوان “ما زالوا يلعبون الدور الأخطر” في إدامة الحرب ومنع أي مسار جاد نحو وقف إطلاق النار. وفيما يلي أبرز ما كشفه في 10 نقاط:
أكد أديب أن الكيزان – الجناح السياسي والأمني للحركة الإسلامية في السودان – هم “أول من أطلق الرصاصة الأولى التي فجّرت الحرب الحالية”.
وأضاف أن الإخوان “يقودون عدداً من الجبهات ميدانياً” من خلال القيادي البارز بالتنظيم، علي كرتي، الذي وصفه بأنه “العقل المدبر للمعارك”.
وأشار إلى أن الحركة الإسلامية ترى أن إنهاء الحرب “سيعني إقصاءها من المشهد السياسي ومحاكمة بعض رموزها”، وهو ما يجعلها تصرّ على استمرار القتال.
وكشف أن الإخوان كانوا “أبرز الرافضين” لقرار الرباعية الدولية في 12 سبتمبر الماضي، والذي دعا إلى هدنة إنسانية عاجلة.
وأوضح أديب أن نظام عمر البشير – الذراع السياسية للإخوان – هو من “منح الشرعية لقوات الدعم السريع عبر البرلمان”، بينما يصفونها اليوم بـ“الميليشيا الخطيرة”.
وقال إن أغلب التقديرات تشير إلى أن “لا طرف يمكنه حسم الحرب الأهلية في السودان عسكرياً”، ما يجعل استمرار القتال بلا جدوى.
ووصف الحرب بأنها “عبثية تماماً، ولا تجلب سوى مزيد من المعاناة للشعب السوداني”.
وأشار إلى أن الحركة الإسلامية “فرضت حالة استقطاب واسعة”، إذ تصنف كل من يرفض الحرب على أنه “مؤيد لقوات الدعم السريع”.
وشدد على أن الطريق الوحيد للحل يكمن في “الالتزام بمسار الرباعية الدولية وقراراتها”.
وختم أديب تصريحاته بأن الإخوان “كانوا شرارة الحرب الأولى ووقودها المستمر”، مؤكداً أن تجاوز هذه الحرب “مصلحة كبرى للسودان ومستقبله السياسي”.
الكلمات المفتاحية: