رئيس التحرير
فاروق بدير
مدير تحرير
حسام البحيري

logo

رئيس مجلس الإدارة: حسام الحداد رئيس التحرير: فاروق بدير مدير تحرير: حسام البحيري

أهم الأنباء

دراسات 2026-05-06 08:11:23

قراءة في ديوان: (جسر لا يتسع لشخصين) لأمينة عبدالله.

جسر بين الريف والمدينة

كتب: قراءة: عادل التوني.

ديوان (جسر لا يتسع لشخصين) للشاعرة المصرية أمينة عبدالله هو عمل شعري، ويضم قصائد متنوعة بين النثر والتفعيلة، يتوسطها حس أنثوي صادم أحيانًا، ورقيق جدًا في أحيان أخرى.

العنوان: (جسر لا يتسع لشخصين)

عنوان ليس مجرد زينة على الغلاف، إنه بيت القصيد، أو بالأحرى (بوابة الديوان)

تخيل معي: جسر – هذا الشيء الذي يُصنع ليوصل بين ضفتين، ليجمع بين مكانين، ليكون جسرًا للعبور والتلاقي.

لكن هذا الجسر بالذات لا يتسع لشخصين.

إذن ما فائدته؟ كيف سيكون جسرًا إذا كان لا يسمح باللقاء؟

هنا المفارقة الكبرى.... 

الجسر الموجود في الديوان هو جسر العلاقات الإنسانية:

* جسر بين الريف والمدينة.

* جسر بين التقاليد والحداثة.

* جسر بين الأب وابنته.

* جسر بين العاشق والمعشوق.

* جسر بين الذات الأنثوية وما تريده وما يُفرض عليها!.

لكنه جسر ضيق، لا يتسع إلا لواحد.

إما أن تعبر وحدك، أو تبقى مكانك.

لا مجال للرفيق، لا مجال للشريك الحقيقي.

هذا هو (المأساة اليومية) التي تعيشها الشاعرة {كحالة آنية شعرية}:

كل محاولاتها للجسر تنتهي بفشل، لأن الجسر مصمم أصلاً لشخص واحد.

العنوان إذن صورة مكثفة للحالة الوجودية للإنسان المعاصر، وخصوصًا المرأة

العربية:

أن تكوني دائمًا في (منطقة بين بين)، لا هنا ولا هناك، لا معهم ولا ضدهم، تعبرين جسرًا لا يحتمل سواك

 

وقبل أن أنتقل لقراءة خمس قصائد (محورية) في الديوان، دعني أرسم لك صورة عامة عن أسلوب أمينة عبدالله في هذا العمل.

 

الصراحة المفرطة:-

أمينة عبدالله شاعرة لا تخاف.

تكتب أشياء تجعلك تحمر خجلًا أحيانًا، ليست(خادشة) بالمعنى المباشر، بل لأنها صادقة إلى درجة القسوة. مثلاً:

(أمارس بعض العادات الذكورية)

(أتخلص من الملابس الداخلية)

هذه ليست صدمة مجانية، هذه محاولة لكسر (القناع الأنثوي) الذي تفرضه المجتمعات العربية.

هي تقول: أنا امرأة، ولدي احتياجات، وأفكار، وتصرفات أحيانًا (غير لائقة) حسب معاييركم، وهذا حقي.

 

البساطة المتعمدة:-

لا تبحث عن (اللغة الشعرية) التقليدية هنا.

لن تجد (الغزلان) و(الأقمار) و(الخمر) و(الندى). ستجد:

* مكنسة كهربائية. * فئران في البلكونة.

* جار فضولي. * فواتير الكهرباء. * كيس قمامة.

هذا (التدني المتعمد) للموضوعات هو اختيار جمالي.

هي تريد أن تقول: الشعر ليس في الأشياء النبيلة فقط.

الشعر في تفاصيلك اليومية ، في تعبك من غسل الصحون، في خوفك من في الشارع.

 

التكرار كأسلوب:-

ستلاحظ تكرار كلمات مثل:

* صباحي الـ100.* جسد.* وحدة.* خوف.. جار.

هذا التكرار ليس عجزًا لغويًا، بل هو وسواس - وسواس البطلة التي لا تستطيع تجاوز هاجسها المركزي( كيف تعيش امرأة وحيدة في مدينة لا تريدها؟)

 

قراءة لخمس قصائد محورية:

القصيدة الأولى: (لن أخبرهم عنك)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النص مختصرًا:

(لن أخبرهم عنك... أخبئك بطولي... نتقاسم جسدي؛ لأنك أنحف مني قليلًا... جسدي يستوعبنا معًا... لا ترفع يدك عاليًا؛ فأنت أطول مني كثيرًا)...

هذه القصيدة هي مفتاح الديوان بامتياز.

إنها تشرح لك العلاقة الغريبة بين الشاعرة و(الآخر).

لكن من هو هذا الآخر؟

ظاهريًا: هو حبيب، أو شخص عزيز تخفيه داخل جسدها!

لكن لو قرأت بعمق، ستكتشف أن هذا (الآخر) قد يكون:

* طفلتها الداخلية (التي لا تريد أن يكبرها أحد)

* ذاكرتها (التي تخبئها من الناس)

* حريتها المسلوبة (التي تستضيفها داخل جسدها)

ولاحظ العبارة الذهبية: (جسدي يستوعبنا معًا).

هذا اعتراف بأن الذات ليست واحدة، بل متعددة، متناقضة، تعيش في صراع دائم.

لكن هناك تناقضًا جميلًا:

تقول: (لن أخبرهم عنك) (تخبئه)، ثم في نفس الوقت تطلب منه (لا ترفع يدك عاليًا) (تخاف من ظهوره).

إذن هي تريد إخفاءه، لكنها تخشى أن يفضح نفسه.

هذا يشبه من يخبئ سرًا ثم يراقب صاحبه خوفًا من انكشافه.

جماليات النص:

* الصورة المركزية (جسد يستوعب اثنين) مبتكرة وقوية جدًا.

*النبرة الهمسية تجعلك تشعر أنك تسمع سرًا لا يفترض أن تسمعه.

 

القصيدة الثانية: (غرباء)

النص مختصرًا:

(في الريف يعاملونني كابنة مدينة... وفي المدينة أعامل ريفية الأصل... غير متدينة.. لا أحسب على الإلحاد... أتحفظ على اليسار.. أرفض اليمين... لن يرضى عني أي طرف أو اتجاه... لابد لي من الامتنان لمرحلة البين بين)"

 

هذه القصيدة هي بيان المهمشين.

إنها تصف حالة (اللا انتماء) ببراعة ساحرة.

قائمة (اللا) عند أمينة عبدالله.

الشاعرة تصف نفسها كشخص لا ينتمي لأي تصنيف.

* لا ريفية ولا مدينة. * لا متدينة ولا ملحدة

* لا يسارية ولا يمينية * لا نسوية ولا تقليدية

* لا عجوز ولا شابة *لا ناسية للحب ولا قادرة عليه

 

قائمة طويلة من (اللا) تجعل القارئ يتساءل:

إذا كانت لا شيء من هذا، فماذا هي؟

الإجابة في السطر الأخير: (مرحلة البين بين).

* هي موجودة في (المنطقة الرمادية).

* هي ممتنة لهذا، لأنها لا تريد أن تنتمي لأي (قطيع)!

 

اللحظة الأقوى في القصيدة:

(لن يرضى عني أي طرف أو اتجاه)

هذه جملة تحمل مرارة عميقة، تخيل أن تكون شخصًا لا يقبله اليمين لأنه (يساري)، ولا اليسار لأنه (محافظ)، ولا الدينيون لأنه (علماني)، ولا العلمانيون لأنه (يتحدث عن الله – جل جلاله).

هذا هو العذاب الأكبر: أن تكون وحيدًا في ازدحام الآراء.

هنا القصيدة تُقرأ كـ(بيان شعري) لأجيال كاملة من الشباب العربي الذي يعيش أزمة هوية، أمينة عبدالله مرآتهم.

 

القصيدة الثالثة: (من يرد غيبة الوقت لامرأة في مدينة مزدحمة)

النص مختصرًا:

(امرأة تضع الطعام بلا سم للفئران في البلكونة... امرأة تسمح للقط بالعبث في صندوق القمامة... امرأة تبتكر مشادة مع الزبال من وقت لآخر... امرأة تغسل ملابس ذكورية باستمرار... امرأة لها من الوحدة نصيب يؤتمن... من سيرد لها كرامتها من غيبة الوقت؟)

هذه القصيدة هي أكثر قصائد الديوان إيلامًا، لأنها تصف (استراتيجيات البقاء) لامرأة وحيدة في مجتمع لا يرحم.

تخيل معي امرأة تعيش وحدها.

ماذا سيفكر الجيران؟

* مطلقة؟ * أرملة؟* عاهرة؟* مجنونة؟

إذن كل الاحتمالات سيئة!

لذلك، تبتكر هذه المرأة (تمثيلية) كاملة:

* تترك طعامًا للفئران، ليظن الجيران أن هناك عائلة كبيرة تأكل ولا تترك بقايا.

* تسمح للقط بالقمامة، لنفس الهدف السابق.

تتشاجر مع (الزبال)، لتوهم الجيران بأن هناك زوجًا سيغار ويضربها - جنون العظمة هذا مأساة.

* تغسل ملابس رجالية، لإيهام الجميع بوجود رجل في البيت.

 

اللحظة المدمرة نفسيًا:

(امرأة متجمدة، تتصنع النوم لحظة دخول لص للبيت الذي لا مال فيه)

جملة لا تنسى، لص يدخل بيتها، ولا مال فيه، لكنها تتظاهر بالنوم ليس خوفًا، بل خجلًا من فقرها أمام اللص! هذا هو القاع!

 

عبقرية أمينة في تصوير الوحدة:

لم أقرأ قصيدة عربية تصف (وحدة المرأة) بهذه الدقة المؤلمة.

إنها أقرب إلى (فيلم وثائقي نفسي) منها إلى قصيدة.

 

القصيدة الرابعة: (تحولات)

النص مختصرًا:

(أود لو أتحول كل يوم لكائن ما... إلى قطة مصرية أصيلة... تحولت بفعل الكورتيزون إلى بطريق... تضحك.. تخبرني أنك محظوظ بأول بطريق مصري... سأصبح شجرة تؤنسني أسماء المحبين على جسدي... أتمنى لو تحولت لتراب ينثر في نهر)

 

قصيدة ساخرة وحزينة في آن واحد:

الشاعرة تعاني من مرض (يبدو أنه يحتاج للكورتيزون، ربما مناعي أو حساسية مزمنة).

الكورتيزون يسبب زيادة الوزن، فتصبح كـ(بطريق).

لكنها تحول هذا العيب إلى نكتة مع حبيبها:

(أنت محظوظ بأول بطريق مصري)

 

التحولات التي تريدها:

* قطة (للدلال والحنان) * فراشة (لكن الوزن يمنعها)

* شجرة (لتكون مظلته الأخيرة) * تراب في نهر (ليملأه حبًا)

اللحظة الصادمة:

* لا أريد هذا التحول الذي يجعلني وجبة شهية للدود... لا أتقبل هذا التحول.

* هنا تخونها السخرية.

* فجأة، تذكر الموت.

التحول النهائي (الجثة في القبر) هو الشيء الوحيد الذي لا تستطيع السخرية منه.

 

التنقل بين الأوزان:

القصيدة تنتقل بين السخرية والرقة والحزن المفاجئ.

هذا (التقلب المزاجي) قد يربك القارئ، لكنه أيضًا يحاكي حالة مريض نفسيًا/جسديًا

 

القصيدة الخامسة: (خيط دم يصفي الروح)

النص مختصرًا:

(سأحدثكم اليوم بلسان راوٍ عليم... أنا أمينة عبدالله، ولست الأنا الشاعرة... الفقد أول بكرة خيط دم... خيط الدم هذا يصفي روحك تمامًا، يفرغها... لست الأنا الشاعرة التي تحتقر المتدينين المغالين... لست الأنا الشاعرة... أنا كل ما سبق)

هذه القصيدة هي الختام الضروري للديوان، إنها (بيان النوايا) النهائي.

تعلن فيها عن هويتها الحقيقية:

ليست (الأنا الشاعرة) تلك الصورة المثالية التي يظنها القراء.

هي امرأة متناقضة، تحب وتكره، تقدس وتدنس، تؤمن ولا تؤمن.

 

أبرز تناقضاتها:

تحتقر المتدينين المغالين (لكنها تتحدث عن {دمعة الله} في قصيدة أخرى)

تتألم لهدم مقبرة أثرية (لكنها تكره الجنة في قصيدة {تلك جنتي}- جنتها هي)

تبكي على مقابر الجمعيات الأهلية (لكنها لا تؤمن بالخلود)

 

الجملة الأيقونة:

(الفقد أول بكرة خيط دم)

تخيل: كل خسارة في حياتك هي {بَكرة} (بَكرة الخيط التي تُستخدم للخياطة).

هذا الخيط ينزف دمًا، لكنه أيضًا يُصفي روحك - أي يخلصها من الشوائب.

الفقد ليس شرًا مطلقًا،

بل هو عملية نزف دمًا.                                                                     أهمية القصيدة:

هي (مفتاح) لفهم كل ما سبق.

بدونها، قد يظن القارئ أن الشاعرة (فوضوية) أو (متناقضة بلا سبب).

هي تقول: نعم، أنا متناقضة، وهذا هو هدفي!

 

نقاط هامة في الديوان:

الصدق العاطفي:

هذا ديوان لا يكذب، كل كلمة فيه مختبرة بالدم، لن تجد (زخرفة) شعرية باردة.

قضايا حقيقية:

يتحدث عن أشياء تهم الإنسان العادي:

* الخوف من الجيران.* الفقر.* المرض.

* الوحدة.* صعوبة الحب في مجتمع قاسٍ.

لغة معاصرة:

يستخدم مفردات حياتنا اليومية:

(واتساب، سيلفي، فيسبوك، براندات)، هذا يجعله قريبًا من جيل الشباب.

الجرأة الأنثوية:

يكسر (تابوهات) كثيرة:

* الجسد الأنثوي.* الرغبة.* الحب.

 

لمن هذا الديوان؟

* للنساء اللواتي يشعرن بالوحدة في مجتمعاتهن.

* للشباب الذين يعيشون أزمة هوية. (لا شرقي ولا غربي، لا متدين ولا علماني

*لعشاق الشعر {المعاصر} الذي يهتم بالتفاصيل اليومية أكثر من (المفردات المعلبة)

* للمبتدئين في قراءة الشعر (لغة سهلة، قريبة من الكلام العادي)

 

لمن ليس هذا الديوان؟

* لمن يبحث عن (شعر عمودي) أو قصائد على وزن الخليل.

* لمن يفضل (الشعر الرومانسي) التقليدي {القصائد الغزلية، البكاء على الأطلال}

 

(جسر لا يتسع لشخصين):

عمل شعري جريء، صادق، ومؤلم في آن واحد.

ليس للجميع، لكنه ضروري لمن يريد فهم (الحالة الأنثوية المعاصرة) في العالم العربي

 

أمينة عبدالله:

ليست (شاعرة تقليدية)، بل هي كاتبة وجودية تستخدم الشعر كوسيلة لتفكيك ذاتها أمام الجمهور.

 

العنوان:

(جسر لا يتسع لشخصين) - يبقى عالقًا في رأسك بعد الانتهاء من القراءة.

ربما لأنه يلخص مأساة الإنسان المعاصر.

فنحن نعبر جسورًا لا تتسع لأحد، ونحن وحدنا دائمًا، حتى في ازدحام المدن، وحتى بين أحضان من نحب.

 

أنصح بقراءته؟

بشرط أن تكون مستعدًا للصراحة.

إذا كنت من الذين يفضلون (الشعر المريح)، هذا الديوان سيزعجك.

لكن إذا كنت تبحث عن شعر يجرحك، ثم يضمّد جرحك، فهذا هو ديوانك.

خاتمة: للمتأمل

 

أختم بهذا السؤال الذي تركه الديوان في ذهني:

هل الجسر لا يتسع لشخصين لأن الجسر صغير، أم لأن الشخصين أصبحا كبيرين جدًا على اللقاء؟

ربما هذا هو السؤال الذي تريد أمينة عبدالله أن نطرحه على أنفسنا،

فلسنا وحدنا لأن الجسور ضيقة، بل لأننا - نحن البشر - صرنا لا نصلح للعبور معًا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المهندس: عادل التوني.

الرئيس الأسبق لرابطة الكتاب العرب على الانترنت التابعة لشركة (جوجل)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيرة ذاتية:

أمينة عبد الله حسن رمضان

أمينة عبد الله كاتبة وشاعرة مصرية بارزة وعضو عامل باتحاد كتاب مصر.

تتمتع بخبرة أكاديمية وإبداعية واسعة، حيث تشغل حالياً منصب باحثة بمركز دراسات (الشرق الأوسط بباريس (سيمو) - وحدة القاهرة، ومحررة بمجلة (الثقافة الجديدة).

المعلومات الشخصية

الاسم: أمينة عبد الله حسن حسن رمضان

العنوان: القاهرة، مصر

 

المسيرة المهنية والإبداعية:

تولت أمينة مناصب تحريرية قيادية في الهيئة العامة لقصور الثقافة، منها مدير تحرير سلسلة (آفاق الفن التشكيلي) ومجلة (عالم الموسيقى)، بالإضافة إلى عملها كسكرتير تحرير لمجلات (عالم الكتاب) و(حكاية مصر)

تضم مكتبتها الأدبية مجموعة غنية من الدواوين الشعرية التي حقق بعضها انتشاراً واسعاً بتعدد الطبعات، ومن أبرزها.

          * ألوان رغاوي البيرة الساقعة * بنات للألم (طبعتان)

          * بنت الشتا (المجلس الأعلى للثقافة).

*سوبر ماركت (الهيئة العامة للكتاب).

          * كان الماء عبداً ساجداً (صدر في ليبيا).

* جسر لا يتسع لشخصين.

 

المشاركات الدولية والتكريمات:

مثلت مصر في كبرى المحافل الأدبية، منها مؤتمر الأدب الإفريقي، مهرجان طنطا الدولي للشعر، ومهرجان خيمة (علي بن غذاهم) بتونس.

كما شاركت في ملتقيات ثقافية بالجزائر وإسبانيا.

حازت على تقدير محلي ودولي واسع، شمل تكريمات من:

          اتحاد كتاب العراق وملتقى السينما الأوروبية.

          الهيئة العامة لقصور الثقافة في أعوام متعددة آخرها 2025) )

          أكثر من 22 جمعية أهلية ومنتدى أدبي.

تتمتع بحضور إعلامي مكثف عبر القنوات الرسمية المصرية والعربية (مثل قناة الحرة وقناة تونس) والمنصات الرقمية، مما يعزز بصمتها في المشهد الثقافي العربي

.

بعض من قالوا عن الشاعرة: أمينة عبدالله.

أعلن بيت الشعر التابع لصندوق التنمية الثقافية، وذلك خلال احتفالية كبرى بمقر البيت بمركز إبداع الست وسيلة (خلف الجامع الأزهر)، لإعلان أسماء الفائزين بجائزة الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور، بالتعاون مع مكتبة مصر العامة برئاسة السفير عبد الرؤوف الريدي.

وضمت القائمة القصيرة للجائزة كلا من: أمينة عبدالله عن ديوان "جسر لا يتسع لشخصين معا"

اليوم السابع - الأحد، 10 أكتوبر 2021 م

 

عرفت الشاعرة  أمينة عبد الله بمشاركتها في العديد من المحافل الثقافية الدولية، وحظيت بتكريمات مميزة من اتحاد كتاب العراق، ووزارة الثقافة التونسية، ومنتدى السينما الأوروبي.

كما تُرجمت نصوص الشاعرة أمينة عبد الله، إلى ثلاث لغات، وتم وضعها على غلاف أحد الكتب المترجمة، ما يعكس الإشادة الواسعة بتجربتها الشعرية عالميًا.

ديوان "جسر خشبي لا يتسع لشخصين" يمثل خطوة جديدة في مسيرة أمينة عبد الله، التي لطالما أبدعت في طرح قضايا إنسانية واجتماعية بلغة شعرية فريدة وأسلوب يلامس القلوب.

جريدة الدستور - الجمعة 29/نوفمبر/2024 -

 

من بين رفوف "الثقافة الجديدة" إلى أروقة "سيمو" في باريس، تشق أمينة عبدالله طريقها بقلم لا يعرف التوقف، موظفة في مجلة "الثقافة الجديدة"، وكاتبة حرة في دوريات رصينة كـ"الهلال" و"الأهرام العربي"، وباحثة في مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس - وحدة القاهرة، تحولت حياتها إلى فضاء مفتوح بين عوالم الفكر والإبداع.

الناقد الليبي: رزق فرج رزق  - 20 تشرين1/أكتوير 2025

الكلمات المفتاحية:


الاكثر قراءة

تخفيض اجرة السوزوكي في مدينة الشروق .. تعرف على السعر الجديد تشغيل خطوط سير داخلية جديدة في مدينة الشروق "بتوقيت ماما" حملة أطلقها طلاب بإعلام القاهرة للتوعية بمراحل الحمل مسلسل سيد الناس بطولة عمرو سعد في رمضان ٢٠٢٥

رٱي

حسام البحيري يكتب: بسبب منة شلبي وإياد نصار "إثبت إنك إنسان" بيريهان الفحام تكتب: رجال sold out نحو قراءة معاصرة: رد على بيان "حراس النص" لماذا يخشى الرقيب "مصنع السحاب"؟ قراءة في الرواية التي أربكت المؤسسة.