"كوني في مصر عقبة في طريق حلمي" …معبراً لاعب كرة القدم "علي رمضان" عن صعوبة حلم الكرة في مصر
علي رمضان
كتب: ملك إيهاب
"كوني في مصر عقبة في طريق حلمي" …معبراً لاعب كرة القدم "علي رمضان" عن صعوبة حلم الكرة في مصر
صرح لاعب كرة القدم "علي رمضان" مع الجمهورية الجديدة ،صاحب التسعة عشر عام في بداية مسيرته الكروية في مصر بعدة تصريحات اهمها انه يري المدربين المصريين يقفوا عقبة في تحقيق حلمه هو وكل شاب يهوي كرة القدم و مميز فيها وموهوب ، وان يوجد الكثير من المدربين الغير مؤهلين للتدريب .
ذكر ايضاً ان حبه للكرة فطري منذ ولادته وانه شغوف بها سواء وهو في الملعب او في مشاهدتها علي شاشات العرض ،فينسي كل همومه بمجرد لمس الكرة .
بدأ علي رمضان مسيرته الكروية منذ عمر الثلاث سنوات ، حيث والده لديه اكاديمية لكرة القدم فذهب للتدرب بها ولكن توقف فترة ورجع بقوة في عمر العشر سنوات ومستمر في اللعب حتي الآن.
تعارضت اسرته مع الفكرة في بداية مسيرته اعتبارا انها مضيعة للوقت وهو في اشد الحاجة للتركيز في مستقبله الاكاديمي والدراسي ولكن الآن اصبحوا من اكبر الداعمين له والسبب في استمراره وذلك يدل علي ان للاهل عامل كبير في نفسية اولادهم ومستقبلهم .
حاز علي على العديد من البطولات والجوائز المحلية جاهداً بأن تصبح دولية يوماً ما فهو يعتبرها لاشئ يعادل طموحه وحلمه الحقيقي ولكنه حاز على <<دورة شباب التجمع الاول - بطولة الحرية والكرامة تحت رعاية حزب مستقبل وطن -بطولة جامعة القاهرة لعام ٢٠٢٣ "بالمركز الثالث"-بطولة كأس إعلام "مرتين علي التوالي">>
اضافة علي ذلك ان علي طالب في كلية الإعلام جامعة القاهرة ويطمح ايضا بان يعمل في الإعلام الرياضي ،فهو متعدد الهوايات ، كما شارك في لقاء مع الإعلامي "خيري رمضان" في برنامج "مع خيري" وناقشوا العديد من القضايا الاجتماعية ، كما شارك ايضاً في لقاء مع الاعلامية "مفيدة شيحة" في برنامج "الستات" وتحاوروا حول قضايا الجيل الجديد والطفرة بينه وبين الجيل القديم خاصة في مشكلة "الكذب".
اكد علي ان لا يوجد سقف لطموحه ولم يسعي لحلم معين بل لأعلي مكانة يستطيع الوصول اليها بدعم اهله واحبائه كما اضاف ان قدوته في كرة القدم هو "كريستيانو رونالدو" دولياً و "إمام عاشور" محلياً.
نحن مركزٌ مستقلّ للدراسات الإنسانية والسياسية، تأسس انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الفهم العميق للإنسان والمجتمع هو المدخل الحقيقي لصناعة مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا. نسعى إلى تقديم معرفة رصينة تتجاوز السطحية والاصطفاف الأيديولوجي، وتشتبك بوعي نقدي مع القضايا الكبرى التي تشكّل عالمنا المعاصر، عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
يعمل المركز على إنتاج أبحاث وتحليلات معمّقة في مجالات السياسة، والفكر، والعلاقات الدولية، والتحولات الاجتماعية والثقافية، مع التركيز على التقاطعات بين البعد الإنساني وصنع القرار السياسي. ونؤمن بأن السياسات لا يمكن فصلها عن سياقاتها القيمية والاجتماعية، وأن أي قراءة جادة للواقع يجب أن تضع الإنسان في قلب التحليل، لا على هامشه.
يلتزم المركز بالمنهج العلمي، واحترام التعددية الفكرية، وتشجيع الحوار المفتوح بين مختلف المدارس والرؤى. نحن منصة للباحثين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام، نوفّر مساحة حرة لتبادل الأفكار، واختبار الفرضيات، ونقد السائد دون محظورات أو إملاءات، في إطار من المسؤولية المعرفية والأخلاقية.
ومن خلال موقعنا الإلكتروني وإصداراتنا البحثية، نطمح إلى أن نكون جسرًا بين المعرفة الأكاديمية وصانع القرار والرأي العام، مساهمين في إثراء النقاش العام، وتقديم رؤى تساعد على فهم التحولات الجارية واستشراف مساراتها المستقبلية. هدفنا ليس فقط تفسير العالم، بل الإسهام في تغييره عبر الوعي، والمعرفة، والتحليل الرصين.