وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري لحل القضية الفلسطينية
كتب: فرح حداد
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والهجرة، بأن وزير الخارجية أعرب عن تقديره لإقدام كل من إسبانيا والنرويج وإيرلندا وسلوفينيا على الاعتراف بالدولة الفلسطينية مؤخرًا، وهو ما يساهم في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك الحق في تقرير مصيرهم.
كما تناول عبد العاطي الوضع الكارثي في قطاع غزة، وانتهاكات قوات الاحتلال اليومية للقانون الدولي الإنساني من خلال استهداف المدنيين الفلسطينيين.
وأضاف خلاف أن الوزير أعرب عن دعم مصر لكافة الجهود، لضمان دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، مشدداً على أنه قد حان الوقت للمجتمع الدولي بأن يضطلع بجهوده لوقف العدائيات وضمان الاحترام الكامل للقانون الدولي وإدخال المساعدات الإنسانية، كما شدد الوزير على رفض مصر للتواجد العسكري لقوات الاحتلال في محور فيلادلفيا والجانب الفلسطيني من معبر رفح، وما يفرضه من انخفاض في وتيرة دخول المساعدات، في الوقت الذي يستخدم فيه الكيان الصهيوني الجوع كسلاح ضد الفلسطينيين، وترفض تشغيل معابرها للقطاع بصورة كاملة لضمان دخول المساعدات الإنسانية لغزة وفقاً لالتزاماتها القانونية كقوة احتلال.
مشدداً على أن ذلك التواجد يأتي لأهداف سياسية، حيث يهدف لمنع عودة السلطة الفلسطينية الشرعية لغزة، وتقويض جهود الوساطة التي تضطلع بها مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين.
وأوضح المتحدث الرسمي، أن عبد العاطي أكد أيضاً على تصميم مصر على الاستمرار في الانخراط مع كافة أطراف المجتمع الدولي لتطبيق حل الدولتين والقائم على إنشاء دولة فلسطينية مستقلة على خطوط ٤ يونيو ١٩٦٧، مشدداً على أن الاعتراف بتلك الدولة وعضويتها الكاملة في الأمم المتحدة هما خطوة رئيسية لتحقيق هذا الهدف، وأن الاعتراف بتلك الدولة يعد حقاً للشعب الفلسطيني وواجباً على المجتمع الدولي.
