الأهلي يرفع بطولاته إلى 154 بعد فوزه بـ كأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ
احتفالات لاعبي الأهلي بعد الفوز علي العين الأماراتي
كتب: بسملة أسامة
فاز فريق الأهلي على العين الإماراتي بثلاثية نظيفة خلال المباراة التي جمعتهما مساء اليوم، الثلاثاء، باستاد القاهرة في كأس إنتركونتيننتال، ليحصد المارد الأحمر كأس بطولة القارات الثلاث، بقيمة جائزة 2 مليون دولار.
ورفع النادي الأهلي رصيد بطولاته إلى الرقم 154 على النحو التالي:
على المستويين العالمي والقاري:
فاز ببطولة دوري أبطال أفريقيا 12 مرة.
فاز ببطولة أفريقيا للأندية أبطال الكؤوس 4 مرات.
فاز ببطولة كأس الكونفدرالية مرة واحدة.
فاز بالكأس الأفروآسيوية مرة واحدة.
فاز بكأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ "أوقيانوسيا" مرة واحدة.
وعلى المستوى المحلي:
فاز ببطولة الدوري العام 44 مرة.
فاز ببطولة كأس مصر 39 مرة.
فاز ببطولة كأس السلطان حسين 7 مرات.
فاز بدوري القاهرة 16 مرة.
فاز بكأس السوبر المصري 15 مرة.
فاز بكأس الجمهورية العربية المتحدة مرة واحدة.
فاز بكأس الاتحاد المصري لكرة القدم مرة واحدة.
وعلى المستوى العربي:
فاز بالبطولة العربية لأبطال الدوري مرة واحدة.
فاز بالبطولة العربية لأبطال الكئوس مرة واحدة.
فاز بكأس النخبة العربية مرتين.
بخلاف الفوز ببرونزية كأس العالم للأندية أربع مرات.
نحن مركزٌ مستقلّ للدراسات الإنسانية والسياسية، تأسس انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الفهم العميق للإنسان والمجتمع هو المدخل الحقيقي لصناعة مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا. نسعى إلى تقديم معرفة رصينة تتجاوز السطحية والاصطفاف الأيديولوجي، وتشتبك بوعي نقدي مع القضايا الكبرى التي تشكّل عالمنا المعاصر، عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
يعمل المركز على إنتاج أبحاث وتحليلات معمّقة في مجالات السياسة، والفكر، والعلاقات الدولية، والتحولات الاجتماعية والثقافية، مع التركيز على التقاطعات بين البعد الإنساني وصنع القرار السياسي. ونؤمن بأن السياسات لا يمكن فصلها عن سياقاتها القيمية والاجتماعية، وأن أي قراءة جادة للواقع يجب أن تضع الإنسان في قلب التحليل، لا على هامشه.
يلتزم المركز بالمنهج العلمي، واحترام التعددية الفكرية، وتشجيع الحوار المفتوح بين مختلف المدارس والرؤى. نحن منصة للباحثين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام، نوفّر مساحة حرة لتبادل الأفكار، واختبار الفرضيات، ونقد السائد دون محظورات أو إملاءات، في إطار من المسؤولية المعرفية والأخلاقية.
ومن خلال موقعنا الإلكتروني وإصداراتنا البحثية، نطمح إلى أن نكون جسرًا بين المعرفة الأكاديمية وصانع القرار والرأي العام، مساهمين في إثراء النقاش العام، وتقديم رؤى تساعد على فهم التحولات الجارية واستشراف مساراتها المستقبلية. هدفنا ليس فقط تفسير العالم، بل الإسهام في تغييره عبر الوعي، والمعرفة، والتحليل الرصين.