جيش الإحتلال الإسرائيلي يدعو سكان 21 قرية بجنوب لبنان لإخلاء منازلهم
القصف الإسرائيلى على جنوب لبنان
كتب: نورهان سعيد محمد
أمر جيش الإحتلال الإسرائيلي، يوم (الأحد)، سكان 21 قرية لبنانية أخرى بإخلاء منازلهم والتوجه إلى مناطق شمال نهر الأولي في جنوب لبنان، في الوقت الذي يكثف فيه هجماته على المنطقة.
بشكل عام، قصف سلاح الجو الإسرائيلي نحو 200 هدف لـ«حزب الله»، في جنوب لبنان وفي عمق البلاد، في الساعات الـ24 الماضية، حسب جيش الإحتلال الإسرائيلي.
وتشمل تلك الأهداف خلايا لـ«حزب الله» ومنصات لإطلاق صواريخ ومواقع قيادة ومواقع قتالية. يُذكر أن المناطق الحدودية في جنوب لبنان تشهد تبادلاً لإطلاق النار بين جيش الإحتلال الإسرائيلي و«حزب الله»، منذ 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة، وإعلان «حزب الله» مساندتها.
وفي وقت سابق، أكد عثمان البلبيسي، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، أنّ الدعم المقدّم حتى الآن لمئات الآلاف من النازحين؛ جراء الهجوم الإسرائيلي البري والجوي على لبنان "ضئيل للغاية".
وشدد "البلبيسي"، خلال زيارته لبنان، على الحاجة المُلحَّة لتحديد مواقع آمنة لإيواء النازحين، مشيرًا إلى أن العديد من الملاجئ القائمة تعاني من الاكتظاظ، وفقًا للتقييمات الميدانية.
وأكّدت الحكومة اللبنانية نزوح نحو 1.2 مليون شخص بسبب النزاع، فيما أكد البلبيسي أن المنظمة، تمكنت من التحقق من نزوح 690 ألف شخص، وهو رقم من المتوقع أن يرتفع.
وأضاف: "نرى مئات الآلاف من الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار من منازلهم بحثًا عن مأوى في مناطق آمنة، كما أنّ الاحتياجات تتزايد يومًا بعد يوم.. فلا تنسوا أن هؤلاء الناس غادروا دون أي شيء، لذا سيحتاجون إلى الكثير من المأوى والغذاء ومستلزمات الشتاء ومواد النظافة وغيرها".
وفي حين فرّ مئات الآلاف عبر الحدود إلى سوريا المجاورة، أوضح البلبيسي أن المنظّمة لم ترصد حتى الآن زيادة كبيرة في عدد الأشخاص الذين يحاولون الفرار إلى دول أخرى عن طريق البحر، ربما لأن مثل هذه الرحلات تنطوي على "مخاطر عالية جدًا في ظل الوضع الراهن".
الكلمات المفتاحية: