اكتشاف أثري مصري سيغير نظرة العالم لها
كتب: فرح حداد
وتضمنت الألواح نقوشًا هيروغليفية حول إنجازات الملوك، بما في ذلك الملك أمنحتب الثالث، المعروف أيضًا باسم أمنحتب العظيم، والملك تحتمس الرابع الذي حكم في أوائل القرن الرابع عشر قبل الميلاد، وتم الاحتفال به لترميمه تمثال أبو الهول بالجيزة.
وقال أعضاء الفريق على صفحتهم الخاصة إنهم فوجئوا بأن المنحوتات كانت في حالة جيدة ويأملون في استخراج المزيد من القطع الأثرية في عمليات الغطس المستقبلية.
أوضحوا أيضًا أنه تم اكتشاف القطع الأثرية القديمة في المنطقة عام 1960، لكنها فقدت في العقد التالي أثناء بناء السد العالي في أسوان.
وقد سارع علماء الآثار إلى إزالتها قبل أن تُفقد تحت الماء، لكن لم يكن من الممكن نقل الكثير منها في الوقت المناسب.
وقالت وزارة السياحة والآثار المصرية على صفحتها الرسمية: "لأول مرة، غطسنا تحت الماء لدراسة التكوينات الصخرية بين خزان أسوان والسد العالي في أسوان، وبما أن الموقع لا يزال في حالة جيدة، فقد تمكنت البعثة من توثيقه بالكامل."
وأوضحت أن الباحثون اعتمدوا على تقنيات التصوير تحت الماء لتوثيق الاكتشاف، كما يقومون أيضًا بإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد للصور باستخدام مقياس الرسم التصويري، وهي عملية استخدام قياسات السطح من الصور لإنشاء نسخة دقيقة ثلاثية الأبعاد.
ولم تقدم وزارة السياحة ترجمة للكتابات الهيروغليفية ولم تصف كيف تبدو المنحوتات، وأكد الدكتور إسلام سليم، مدير عام الإدارة العامة للآثار الغارقة، في منشور على فيسبوك، أن النتائج الأولية التي توصل إليها الفريق تشير إلى وجود منحوتات إضافية لم يتم اكتشافها بعد.
ويأمل الباحثون أن تساعدهم النتائج في الحصول على فهم أفضل لعهود الأسرة الثامنة عشرة، التي اشتهرت بالفعل بإنجازاتها المعمارية والفنية.
