شهدت منطقة البهلوان بالعباسى القديم بالمحلة الكبرى بمحافظة الغربية حريق هائل بمعرض المفروشات بدأت الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرة أمن الغربية إخطار ببلاغ من الأهالى باندلاع حريق هائل المحلة
في استجابة فورية، انتقل اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، يرافقه الدكتور محمود عيسى، نائب المحافظ، إلى موقع الحريق الذي اندلع بأحد مخازن المفروشات بمنطقة الحنفي بشارع الخديوي في حي أول المحلة الكبرى، لمتابعة جهود قوات الحماية المدنية في السيطرة على الحريق والوقوف على حجم الأضرار.
وأوضح محافظ الغربية أنه فور ورود البلاغ إلى مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالديوان العام، تم الدفع بعدد كبير من سيارات الإطفاء والإسعاف المجهزة، بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة.
كما قامت الجهات المختصة بفصل الغاز والكهرباء عن المنطقة المحيطة للحفاظ على سلامة المواطنين ومنع امتداد النيران إلى المنشآت المجاورة.
معاينة لجنة المنشآت الآيلة للسقوط
ووجّه اللواء أشرف الجندي باتخاذ عدة إجراءات عاجلة، تضمنت معاينة لجنة المنشآت الآيلة للسقوط للتأكد من سلامة المباني المحيطة وتأمينها، فحص شامل لاشتراطات الحماية المدنية في الشارع والمنطقة بالكامل لضمان الالتزام بمعايير الأمن والسلامة، تحديد حجم الخسائر المادية والتحقيق في أسباب الحريق، مع اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي مخالفات قد تكون السبب في وقوع الحادث.
فحص حنفيات الحريق
ووجه المحافظ بفحص حنفيات الحريق الموجودة بالمنطقة للتأكد من جاهزيتها للعمل في حالات الطوارئ، مع تكليف مسؤولي الأحياء بعمل صيانة دورية لكافة حنفيات الإطفاء بالشوارع الرئيسية والفرعية لضمان كفاءتها.
كما وجّه بتنفيذ حملة نظافة موسعة في محيط منطقة الحريق، ورفع أي تراكمات للقمامة والمخلفات التي قد تتسبب في مخاطر مشابهة مستقبلًا.
وشدد على أهمية إزالة المخلفات سريعة الاشتعال، مع تكثيف حملات الرقابة على المخازن والمنشآت التجارية للتأكد من تطبيق معايير السلامة.
و تقدّم الكثير من المواطنين بالشكر للواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، وفرق الحماية المدنية على استجابتهم السريعة ومجهوداتهم الفعّالة في السيطرة على الحريق، مشيدين
نحن مركزٌ مستقلّ للدراسات الإنسانية والسياسية، تأسس انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الفهم العميق للإنسان والمجتمع هو المدخل الحقيقي لصناعة مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا. نسعى إلى تقديم معرفة رصينة تتجاوز السطحية والاصطفاف الأيديولوجي، وتشتبك بوعي نقدي مع القضايا الكبرى التي تشكّل عالمنا المعاصر، عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
يعمل المركز على إنتاج أبحاث وتحليلات معمّقة في مجالات السياسة، والفكر، والعلاقات الدولية، والتحولات الاجتماعية والثقافية، مع التركيز على التقاطعات بين البعد الإنساني وصنع القرار السياسي. ونؤمن بأن السياسات لا يمكن فصلها عن سياقاتها القيمية والاجتماعية، وأن أي قراءة جادة للواقع يجب أن تضع الإنسان في قلب التحليل، لا على هامشه.
يلتزم المركز بالمنهج العلمي، واحترام التعددية الفكرية، وتشجيع الحوار المفتوح بين مختلف المدارس والرؤى. نحن منصة للباحثين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام، نوفّر مساحة حرة لتبادل الأفكار، واختبار الفرضيات، ونقد السائد دون محظورات أو إملاءات، في إطار من المسؤولية المعرفية والأخلاقية.
ومن خلال موقعنا الإلكتروني وإصداراتنا البحثية، نطمح إلى أن نكون جسرًا بين المعرفة الأكاديمية وصانع القرار والرأي العام، مساهمين في إثراء النقاش العام، وتقديم رؤى تساعد على فهم التحولات الجارية واستشراف مساراتها المستقبلية. هدفنا ليس فقط تفسير العالم، بل الإسهام في تغييره عبر الوعي، والمعرفة، والتحليل الرصين.