تفقد اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط أعمال إصلاح الكسر المفاجئ لخط طرد الصرف الصحي 800 GRB القادم من محطة رفع صرف صحي جمريس إلى محطة صرف المساعدة (1) بنطاق قرية العتامنة التابعة لمركز منفلوط وتابع عمليات شفط المياه وإصلاح الخط.
كان محافظ أسيوط تلقى إخطارًا من غرفة الأزمات والعمليات المركزية بالمحافظة يفيد حدوث كسر مفاجئ بخط طرد صرف صحي 800 GRB والقادم من محطة رفع صرف صحي جمريس إلى محطة صرف المساعدة (1) ما أدى إلى تجمع كميات من المياه ببعض المنازل المنحفضة المنسوب وفناء مدرسة العتامنة الابتدائية بنات.
وعلى الفور انتقل محافظ أسيوط إلى موقع كسر الخط للوقوف ميدانيًا على أعمال الإصلاح حيث تم الدفع بما يقرب من 15 سيارة كسح لشفط المياه من المنازل وفناء المدرسة والكشف عن العطل والبدء في عملية الإصلاح التي يقوم بها فريق متخصص في أعمال الصيانة بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالإستعانة بمعدات الشركة دون أى تأثير على الخدمة المتاحة للمواطنين أو انقطاع للمياه وذلك في وجود طوارئ الغاز الطبيعي والكهرباء.
تشكيل لجنة لوضع حل جذري لموضوع كسر الخط
ووجه محافظ أسيوط باستدعاء المسئولين بالهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي وتشكيل لجنة لوضع حل جذري لموضوع كسر الخط وتنفيذ معاينة فورية وعمل رفع مساحي وتنفيذ خط بديل يمر خارج الحيز العمراني للقرية.
كما التقى اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط بأهالي القرية في حضور لمهندس فاطمة أحمد إبراهيم سكرتير عام المحافظة والنائب مصطفى الكحيلي عضو مجلس الشيوخ والمهندس ناجح عبدالرحمن رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط والمهندس بهاء أبو النجا نائب رئيس مجلس الإدارة للشؤون الفنية ورئيس قسم المشروعات بشركة مياة الشرب والصرف الصحي بأسيوط ومحمود نجار رئيس مركز ومدينة منفلوط وطمأنهم إنه تم استدعاء جميع المسئولين ويجري الان عمل الرفع المساحي وتوفير الاعتمادات للبدء في تنفيذ خط بديل للخط المار بنطاق القرية بحيث يمر الخط خارج الحيز العمراني قبل محور منفلوط بـ 100 متر ليصل إلى محطة صرف صحي المساعدة (1) بالصحراوي الغربي بطول 1.5 كم.
كما وجه رئيس مركز منفلوط بالتنسيق مع شركة الكهرباء لنقل محول الكهرباء المجاور لمدرسة العتمانية الابتدائية بنات لمكان آخر بعيدا عن المدرسة حفاظًا على سلامة التلاميذ فضلا عن رفع كفاءة منظومة الإنارة بالمنطقة وتركيب كشافات جديدة وإصلاح الكشافات المعطلة وعمل رفع مساحي لإنشاء مدرسة تجريبية بجوار محطة المحولات الجديدة استجابة لمطالب الأهالي وخدمة لأبنائهم.
نحن مركزٌ مستقلّ للدراسات الإنسانية والسياسية، تأسس انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الفهم العميق للإنسان والمجتمع هو المدخل الحقيقي لصناعة مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا. نسعى إلى تقديم معرفة رصينة تتجاوز السطحية والاصطفاف الأيديولوجي، وتشتبك بوعي نقدي مع القضايا الكبرى التي تشكّل عالمنا المعاصر، عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
يعمل المركز على إنتاج أبحاث وتحليلات معمّقة في مجالات السياسة، والفكر، والعلاقات الدولية، والتحولات الاجتماعية والثقافية، مع التركيز على التقاطعات بين البعد الإنساني وصنع القرار السياسي. ونؤمن بأن السياسات لا يمكن فصلها عن سياقاتها القيمية والاجتماعية، وأن أي قراءة جادة للواقع يجب أن تضع الإنسان في قلب التحليل، لا على هامشه.
يلتزم المركز بالمنهج العلمي، واحترام التعددية الفكرية، وتشجيع الحوار المفتوح بين مختلف المدارس والرؤى. نحن منصة للباحثين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام، نوفّر مساحة حرة لتبادل الأفكار، واختبار الفرضيات، ونقد السائد دون محظورات أو إملاءات، في إطار من المسؤولية المعرفية والأخلاقية.
ومن خلال موقعنا الإلكتروني وإصداراتنا البحثية، نطمح إلى أن نكون جسرًا بين المعرفة الأكاديمية وصانع القرار والرأي العام، مساهمين في إثراء النقاش العام، وتقديم رؤى تساعد على فهم التحولات الجارية واستشراف مساراتها المستقبلية. هدفنا ليس فقط تفسير العالم، بل الإسهام في تغييره عبر الوعي، والمعرفة، والتحليل الرصين.