تحطمت طائرة ركاب كانت متجهة من باكو إلى العاصمة الشيشانية جروزنى، حيث كان على متنها 72 راكبا، وذلك قرب مدينة أكتاو غرب كازاخستان.
وبحسب السلطات الكازاخية، فإن الطائرة المنكوبة تتبع خطوط طيران آذربيجان، والتى أعلنت من جانبها أن السبب فى سقوط الطائرة هو اصطدامها بسرب من الطيور.
وأسفر حادث تحطم طائرة ركاب فى أذربيجان، التى كانت متجهة من باكو إلى جروزنى، عن مصرع 42 راكبا.
أعلنت وزارة النقل فى كازاخستان، أن 37 أذريا و16 روسيا و6 من كازاخستان و3 من قيرغيزستان كانوا على متن الطائرة المنكوبة، بينما قالت سلطات كازاخستان، أن 28 راكبا نجوا فى حادث الطائرة المنكوبة.
وفى السياق نفسه، انتشلت السلطات فى كازاخستان جثامين أربعة من ضحايا حادث تحطم طائرة الركاب التابعة للخطوط الجوية الأذرية بالقرب من مطار أكتاو فى غرب البلاد.
وذكرت قناة "سكاى نيوز" البريطانية اليوم الأربعاء فى نشرتها الناطقة بالإنجليزية - أن عدد الناجين من الحادث ارتفع إلى 28 شخصا بينهم ثلاثة أطفال.
وقد تم فتح تحقيق فى الحادث للوقوف على ملابساته وتحديد الأسباب التى أدت إلى وقوعه، لاسيما فى ظل تواتر تقارير تفيد بأن قرار تغيير مسار الطائرة يرجع إلى اصطدام طائر بجسم الطائرة.
وعلى صعيد متصل، قطع رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف زيارة كان يقوم بها إلى روسيا، لمتابعة تطورات الحادث، كما أصدر توجيهاته بإرسال وفد حكومى إلى كازاخستان للتحقيق فى أسباب وقوع الحادث.
ووفقا للبيانات الأولية، فإن الطائرة المنكوبة كانت تقل 37 مواطنا من أذربيجان، و6 من كازاخستان، و3 من قرغيزستان و16 من روسيا.
وكانت الطائرة فى طريقها من العاصمة الأذرية (باكو) متجهة إلى مدينة جروزنى فى
نحن مركزٌ مستقلّ للدراسات الإنسانية والسياسية، تأسس انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الفهم العميق للإنسان والمجتمع هو المدخل الحقيقي لصناعة مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا. نسعى إلى تقديم معرفة رصينة تتجاوز السطحية والاصطفاف الأيديولوجي، وتشتبك بوعي نقدي مع القضايا الكبرى التي تشكّل عالمنا المعاصر، عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
يعمل المركز على إنتاج أبحاث وتحليلات معمّقة في مجالات السياسة، والفكر، والعلاقات الدولية، والتحولات الاجتماعية والثقافية، مع التركيز على التقاطعات بين البعد الإنساني وصنع القرار السياسي. ونؤمن بأن السياسات لا يمكن فصلها عن سياقاتها القيمية والاجتماعية، وأن أي قراءة جادة للواقع يجب أن تضع الإنسان في قلب التحليل، لا على هامشه.
يلتزم المركز بالمنهج العلمي، واحترام التعددية الفكرية، وتشجيع الحوار المفتوح بين مختلف المدارس والرؤى. نحن منصة للباحثين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام، نوفّر مساحة حرة لتبادل الأفكار، واختبار الفرضيات، ونقد السائد دون محظورات أو إملاءات، في إطار من المسؤولية المعرفية والأخلاقية.
ومن خلال موقعنا الإلكتروني وإصداراتنا البحثية، نطمح إلى أن نكون جسرًا بين المعرفة الأكاديمية وصانع القرار والرأي العام، مساهمين في إثراء النقاش العام، وتقديم رؤى تساعد على فهم التحولات الجارية واستشراف مساراتها المستقبلية. هدفنا ليس فقط تفسير العالم، بل الإسهام في تغييره عبر الوعي، والمعرفة، والتحليل الرصين.