خلال الساعات الماضية، انضم محمد حمدي لاعب الفريق الأول لنادي الزمالك، إلى قائمة الإصابات القوية، بعد تدخل عنيف من جانب محمد شعبان حارس مرمى فريق طلائع الجيش، أثناء المباراة التي جمعت الفريقين أمس، في الجولة السادسة من دوري nile، على ملعب الكلية الحربية.
أصيب محمد حمدي، الذي شارك في المباراة بدلا من البولندي كونراد ميشالاك، بشرخ في ضلعين، أثر على رئته، بعد دقائق معدودة من نزوله للملعب، ومن تقرر دخوله العمليات صباح اليوم من أجل إجراء جراحة عاجلة، وفقًا لما ذكره نادي الزمالك، وكشف عنه لاعب الزمالك الأسبق خالد الغندور، عبر صفحته على «فيسبوك».
ووفقا للموقع الطبي العالمي «مايو كلينك»، فإن الشروخ وكسور الأضلاع، من الإصابات الأكثر شيوعًا في رياضات الملاعب، بسبب الصدمات العنيفة، التي تتضمن الاحتكاك البدني، إذ تتعرض إحدى عظام القفص الصدري للكسر أو الشرخ.
وتلتئم كسور الأضلاع عادةً من تلقاء نفسها في غضون 45 يومًا، لكن مع ضرورة السيطرة على الألم، ليتمكن المصاب من التنفس بعمق، وتجنب مشكلات الرئة مثل التهاب الرئة.
كانت وزارة الصحة والسكان، قد قدمت إرشادات مهمة حول تقديم الإسعافات الأولية في حالة الإصابة بكسور وشروخ الضلوع، عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، السبت الماضي، جاءت كالتالي:
1. اربط الذراع المقابل للجهة المصابة من الضلوع.
2. ربط الذراع بحزام يعلق على الرقبة كما في حالة الذراع المكسور، حتى يكون الذراع بمثابة جبيرة للضلوع.
3. لاحظ صعوبات التنفس.
4. اطلب خدمة الإسعاف 123.
أعراض شروخ الضلعين
ألم شديد عند أخذ نفس عميق.
ألم كبير عند الضغط على المنطقة المصابة.
الشعور بالألم عند ثني الجسم أو لفه.
صعوبة في التنفس.
الشعور بالضغط أو الامتلاء أو ألم في منتصف الصدر يستمر لأكثر من بضع دقائق.
الشعور بألم يتجاوز منطقة الصدر إلى الكتف والذراع.
عوامل الخطرعند الإصابة بشرخ الضلعين
هشاشة العظام:
تؤدي شروخ الأضلاع إلى فقدان العظام كثافتها، مع زيادة احتمال تعرضها للكسر.
ممارسة الرياضة:
تزيد ممارسة رياضات مثل الهوكي أو كرة القدم الاحتكاك البدني، الذي يزيد من مخاطر تكرار الكسر.
نحن مركزٌ مستقلّ للدراسات الإنسانية والسياسية، تأسس انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الفهم العميق للإنسان والمجتمع هو المدخل الحقيقي لصناعة مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا. نسعى إلى تقديم معرفة رصينة تتجاوز السطحية والاصطفاف الأيديولوجي، وتشتبك بوعي نقدي مع القضايا الكبرى التي تشكّل عالمنا المعاصر، عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
يعمل المركز على إنتاج أبحاث وتحليلات معمّقة في مجالات السياسة، والفكر، والعلاقات الدولية، والتحولات الاجتماعية والثقافية، مع التركيز على التقاطعات بين البعد الإنساني وصنع القرار السياسي. ونؤمن بأن السياسات لا يمكن فصلها عن سياقاتها القيمية والاجتماعية، وأن أي قراءة جادة للواقع يجب أن تضع الإنسان في قلب التحليل، لا على هامشه.
يلتزم المركز بالمنهج العلمي، واحترام التعددية الفكرية، وتشجيع الحوار المفتوح بين مختلف المدارس والرؤى. نحن منصة للباحثين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام، نوفّر مساحة حرة لتبادل الأفكار، واختبار الفرضيات، ونقد السائد دون محظورات أو إملاءات، في إطار من المسؤولية المعرفية والأخلاقية.
ومن خلال موقعنا الإلكتروني وإصداراتنا البحثية، نطمح إلى أن نكون جسرًا بين المعرفة الأكاديمية وصانع القرار والرأي العام، مساهمين في إثراء النقاش العام، وتقديم رؤى تساعد على فهم التحولات الجارية واستشراف مساراتها المستقبلية. هدفنا ليس فقط تفسير العالم، بل الإسهام في تغييره عبر الوعي، والمعرفة، والتحليل الرصين.