في يوم وفاته من هو جيمي كارتر ؟
رئيس السلام جيمي كارتر
كتب: يوستينا رضا
جيمي كارتر هو الرئيس التاسع والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية وتوفي اليوم عن عمر ناهز ١٠٠ عام ، وشغل المنصب كرئيس للولايات المتحده من 20 يناير 1977 إلى 20 يناير 1981 ولد في عائلة زراعية بجنوب جورجيا، حيث نشأ في بيئة ريفية، وتلقى تعليمه في الأكاديمية البحرية الأمريكية، حيث تخرج عام 1946.
بعد ذلك، خدم في البحرية الأمريكية حتى عام 1953، قبل أن يعود لإدارة مزرعة العائلة بعد وفاة والده.
الحياة السياسية
بدأ كارتر مسيرته السياسية كعضو في مجلس شيوخ ولاية جورجيا من عام 1963 إلى 1967.
ثم أصبح حاكم جورجيا في عام 1971، حيث ركز على تحسين التعليم والحد من التمييز العنصري.
في عام 1976، فاز كارتر في الانتخابات الرئاسية كمرشح للحزب الديمقراطي.
كان شعاره الأساسي "رئيس قريب من الشعب"، ووعد بإعادة الثقة بين المواطنين والحكومة بعد فضيحة ووترغيت.
أبرز إنجازاته خلال الرئاسة
1. اتفاقية كامب ديفيد:
كان من أبرز إنجازاته في السياسة الخارجية تحقيق اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام 1978، وهي اتفاقية تاريخية تمت بوساطة كارتر بين الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيغن.
2. حقوق الإنسان:
ركز كارتر بشكل كبير على تعزيز حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، مما جعله يدعم السياسات المناهضة للأنظمة الديكتاتورية.
3. سياسات الطاقة:
في مواجهة أزمة الطاقة في السبعينيات، أسس كارتر سياسات تدعم تطوير مصادر طاقة بديلة وتقليل الاعتماد على النفط المستورد.
4. معاهدة قناة بنما:
وقع معاهدة مع بنما تنص على نقل إدارة قناة بنما إلى الحكومة البنمية بحلول نهاية عام 1999.
الحياة بعد الرئاسة
بعد مغادرته البيت الأبيض، كرس كارتر حياته للعمل الإنساني.
أسس "مركز كارتر" في عام 1982 لتعزيز الديمقراطية، محاربة الأمراض، ودعم حقوق الإنسان.
حصل على جائزة نوبل للسلام عام 2002 تقديرًا لجهوده في حل النزاعات الدولية وتعزيز حقوق الإنسان.
أبرز الأعمال الخيرية والإنسانية
ساعد في القضاء على مرض دودة غينيا من خلال مبادرات مركز كارتر.
شارك في مبادرات الإسكان مع منظمة Habitat for Humanity، حيث عمل بنفسه في بناء المنازل للفقراء.
دعم الانتخابات النزيهة في أكثر من 80 دولة من خلال مراقبة العملية الانتخابية.
الجوائز والتقدير
جائزة نوبل للسلام (2002).
العديد من الجوائز تقديرًا لجهوده في مجال حقوق الإنسان والتنمية.
والدبلوماسي، حيث ترك إرثًا يتجاوز حدود السياسة ليصبح قدوة في خدمة الإنسانية.
أسلوبه المتواضع والتزامه بقضايا حقوق الإنسان جعلاه شخصية محترمة على الصعيدين الوطني والدولي.
الكلمات المفتاحية: