انفجار سيارة أمام فندق ترامب فى لاس فيجاس الأمريكية
حريق أمام فندق ترامب
كتب: إيمان سامى
أفاد مسؤول أمني أمريكي بانفجار شاحنة أمام فندق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في لاس فيجاس صباح الأربعاء، مما أدى إلى اندلاع حريق ضخم في الموقع.
وأشار المسؤول إلى أن الحادث يخضع للتحقيق من قبل السلطات الأمنية باعتباره عملاً إرهابياً محتملاً.
قال ايلون ماسك الملياردير الأميركي ان هناك فريق من شركة تسلا التي يمتلكها يقوم بالتحقيق في حادث انفجار سيارة كهربائية أمام فندق ترامب في لاس فيغاس
وجاءت تغريدة ايلون ماسك عبر صفحته الشخصية على منصة أكس : يقوم فريق تسلا بأكمله بالتحقيق في هذه المسألة في الوقت الحالي
سوف نقوم بنشر المزيد من المعلومات بمجرد أن نتعلم أي شيء لم نرى شيئا مثل هذا من قبل.
وكانت الشرطة الامريكية أعلنت منذ قليل انفجار سيارة كهربائية ماركة سيبارترك أمام فندق الرئيس المنتخب دونالد ترامب في لاس فيغاس
ولم تكشف التحقيقات حتى الان سبب انفجار السيارة بالإضافة إلي قيام شركة تسلا التابعة للملياردير الأمريكي بالتحقيق في الواقعة
وأعلنت شبكة “أي بي سي” الإخبارية الأمريكية، مساء اليوم الأربعاء، عن ارتفاع عدد القتلى في حادث الدهس الذي وقع في مدينة نيو أورليانز إلى 15 شخصًا.
قال مسؤولون أمريكيون إن المشتبه به في الهجوم الذي وقع في مدينة نيو أورليانز، والذي أسفر عن إصابات خطيرة، كان قد خدم في الجيش الأمريكي في وقت سابق.
وفي وقت متزامن، أعلن حاكم ولاية لويزيانا، حالة الطوارئ في نيو أورليانز لتوفير ظروف أمنية مناسبة للجهات المعنية للتحقيق بشكل مكثف في الحادث.
وقال إدواردز في بيان صحفي: "نحن ملتزمون بتوفير جميع الموارد اللازمة لضمان تحقيق شامل وشفاف في هذه الحادثة."
من جانبها، أكدت وكالة "مكتب التحقيقات الفيدرالي" (FBI) أنها تقوم بالتحري عن مجموعة من المشتبه فيهم الذين قد يكونون ضالعين في الهجوم.
وأضاف متحدث باسم الوكالة: “نحن نعمل بشكل وثيق مع السلطات المحلية للتأكد من تحديد جميع المشاركين في الحادث بشكل سريع.”
وفي وقت سابق، كشف مسؤولون أمريكيون لشبكة "إن بي سي نيوز" أن المشتبه فيه في حادث الدهس الذي وقع في مدينة نيو أورليانز هو شمس الدين جبار، الذي يبلغ من العمر 42 عامًا.
وأكدت مصادر مقربة من التحقيقات لشبكة "سي إن إن" أن المشتبه فيه كان يحمل علم تنظيم "داعش" عند وقوع الحادث.
نحن مركزٌ مستقلّ للدراسات الإنسانية والسياسية، تأسس انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الفهم العميق للإنسان والمجتمع هو المدخل الحقيقي لصناعة مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا. نسعى إلى تقديم معرفة رصينة تتجاوز السطحية والاصطفاف الأيديولوجي، وتشتبك بوعي نقدي مع القضايا الكبرى التي تشكّل عالمنا المعاصر، عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
يعمل المركز على إنتاج أبحاث وتحليلات معمّقة في مجالات السياسة، والفكر، والعلاقات الدولية، والتحولات الاجتماعية والثقافية، مع التركيز على التقاطعات بين البعد الإنساني وصنع القرار السياسي. ونؤمن بأن السياسات لا يمكن فصلها عن سياقاتها القيمية والاجتماعية، وأن أي قراءة جادة للواقع يجب أن تضع الإنسان في قلب التحليل، لا على هامشه.
يلتزم المركز بالمنهج العلمي، واحترام التعددية الفكرية، وتشجيع الحوار المفتوح بين مختلف المدارس والرؤى. نحن منصة للباحثين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام، نوفّر مساحة حرة لتبادل الأفكار، واختبار الفرضيات، ونقد السائد دون محظورات أو إملاءات، في إطار من المسؤولية المعرفية والأخلاقية.
ومن خلال موقعنا الإلكتروني وإصداراتنا البحثية، نطمح إلى أن نكون جسرًا بين المعرفة الأكاديمية وصانع القرار والرأي العام، مساهمين في إثراء النقاش العام، وتقديم رؤى تساعد على فهم التحولات الجارية واستشراف مساراتها المستقبلية. هدفنا ليس فقط تفسير العالم، بل الإسهام في تغييره عبر الوعي، والمعرفة، والتحليل الرصين.