غارات إسرائيلية والبرد يقتل طفلًا آخر في غزة
يواصل الاحتلال شنّ عدوانه على غزة لليوم الـ458 تواليًا
كتب: نورهان سعيد
استشهد عدد من الفلسطينيين، وأُصيب آخرون اليوم الإثنين، جراء قصف الاحتلال على مناطق متفرقة في قطاع غزة ، ويواصل الإحتلال الإسرائيلي شنّ عدوانه على غزة لليوم الـ458 تواليًا، عبر شنّ عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي يوميًا، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.
ولليوم الـ94 تواليًا، يرزح شمال غزة تحت حصار وتجويع إسرائيليَين وسط قصف جوي ومدفعي عنيف، وعزل كامل للمحافظة الشمالية عن غزة.
و قد استشهد 4 فلسطينيين في قصف الاحتلال الإسرائيلي منزلًا بمحيط بركة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، وفي مدينة غزة أيضًا.
إلى ذلك، وصفت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة اليوم الإثنين واقع القطاع الصحي في شمال القطاع بـ"الكارثي" ، و قالت الوزارة: إن "المساعدات الطبية التي تدخل إلى القطاع في حدها الأدنى وكثيرًا من المستلزمات غير متوفر".
وأضافت أنها أجرت اتصالات مع جهات دولية لإعادة تشغيل المستشفى الإندونيسي في شمال القطاع، في غضون ذلك، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أمس الأحد، ارتفاع وفيات الأطفال في قطاع غزة جراء البرد وانعدام المأوى إلى 7، في ظل إبادة إسرائيلية مستمرة منذ نحو 15 شهرًا.
وفي بيان صادر عنها بخصوص الأطفال الرضع الذين تجمدوا حتى الموت في غزة بسبب البرد الشديد، قالت الأونروا: إن "الطقس البارد وانعدام المأوى يتسببان في وفاة الأطفال حديثي الولادة في غزة، فيما يفتقر 7700 طفل حديث الولادة إلى الرعاية المنقذة للحياة".
وحتى الآن، أفادت التقارير بـ"وفاة 7 أطفال على الأقل بسبب البرد في القطاع"، حسب المصدر نفسه ، وأشار البيان إلى أن "منظمة الصحة العالمية أدانت اعتداءات الجيش الإسرائيلي، وإخراج مستشفى كمال عدوان في شمال غزة عن الخدمة".
وذكرت الوكالة الأممية أنه "تم التأكد من قيام إسرائيل بتنفيذ 50 هجومًا على مستشفى كمال عدوان والمناطق المحيطة به منذ أكتوبر 2024".
كما طالبت الصحة العالمية بإطلاق سراح مدير مستشفى كمال عدوان حسام أبو صفية، وفق ما نقلت الأونروا في بيانها ، والأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الصحة في غزة اعتقال الجيش الإسرائيلي أبو صفية، بمحافظة شمال غزة.
وقبل اعتقال أبو صفية، بيوم واحد، اقتحم الجيش الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان، وأضرم النار فيه وأخرجه عن الخدمة، واعتقل أكثر من 350 شخصًا كانوا داخله.
الكلمات المفتاحية: