سماح السعيد تكشف خداع مصطفى راشد والمعروف بـ"مفتي إستراليا"
كتب: حمزة البيلي
كشف الإعلامية
سماح السعيد مقدمة برنامج "بالعربي بودكاست" خداع مصطفى راشد المعروف بـ
"مفتي إستراليا" وأظهرت خلال بيان إعلامي لها منذ قليل عدم حصوله على أي
مؤهل علمي أو ديني يجيز له حق الفتوى من أي مؤسسة دينية.
وجاء ذلك في بيان لها عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"
كتبت خلاله:
"تأكيداً على مبدأ الشفافية واحتراماً لعقول متابعينا في كل مكان، تود الإعلامية سماح السعيد توضيح الحقائق المتعلقة بالحلقة التي استضافت فيها المدعو/ مصطفى راشد:
أولاً: إن رسالة برنامج "بالعربي بودكاست" كانت وستظل هي البحث عن الحقيقة وتقديم محتوى رصين، ومن هذا المنطلق تم التواصل مع الضيف المذكور بصفته المعلنة كباحث، وقد طالبته إدارة البرنامج مراراً بتقديم مؤهلاته العلمية لتوثيقها أمام المشاهد.
ثانياً: قام الضيف بالمماطلة في تقديم شهادة الدكتوراه ولم يرسلها إلا قبل انطلاق الحلقة بساعة واحدة فقط، وكانت باللغة الإنجليزية، مدعياً أنها شهادة أكاديمية صادرة عن "معهد السلام بأستراليا" وتؤهله للفتوى. وبناءً على إقراره الشخصي وتأكيده على الهواء مباشرة بصحة هذه الدرجة العلمية، تم التعامل معها كحقيقة.
ثالثاً: تبين لنا بعد مراجعة دقيقة وتدقيق مع جهات مختصة، وبعد البحث والتحري، اكتشفنا أن الشهادة التي استند إليها الضيف لا تمت للمؤسسات الإسلامية بصلة، بل هي صادرة عن (اتحاد السلام العالمي)، وهو اتحاد تابع لتوجهات عقائدية نصرانية ومحظور نشاطه في العديد من الدول، مما يجعل ادعاءه بأنها شهادة تؤهله للفتوى في الدين الإسلامي هو نوع من الخداع الكامل وتزييف الوعي، وهو ما لا نقبله نهائياً في منصتنا."كما أن الشهادة التي قدمها الضيف هي "دكتوراه فخرية" وليست درجة أكاديمية، ولا تمنحه الحق في الإفتاء أو حمل لقب "دكتور" في السياق العلمي، كما تبين عدم صحة ادعاءاته بشأن نيله درجة الأستاذية من جامعة الأزهر، أو نشره لـ 1800 بحثاً، وهو ما يعد تضليلاً للبرنامج وللرأي العام.
رابعاً: بناءً على ما سبق، تعلن الإعلامية سماح السعيد أنها سوف تتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة وسوف تتقدم ببلاغ رسمي لسيادة المستشار النائب العام ضد المذكور بتهمة انتحال الصفة والتدليس، وذلك إبراءً للذمة وحفاظاً على قدسية العلم والفتوى.
ختاماً: نعتذر لجمهورنا العزيز عن أي تضليل وقع من جانب الضيف، ونعدكم بأننا سنظل حائط صد ضد أي محاولات لاستغلال منصتنا الإعلامية في نشر معلومات غير دقيقة حفظ الله الوطن وعقول أبنائه".
