حاكموا المسئولين بالأزهر
كتب: المستشار أحمد عبده ماهر لأن مشايخكم
قاموا بإقناع الأجيال بالأمر ونقيضه وبمخالفة القرآن والتخريب والتخريف في الدين. فقاموا ولا
يزالون يقومون بتدريس ما يلي: ١- إرضاع
المرأة للرجل الكبير البالغ وتدريس ذلك أنه
ينجم عنه أمومة الأنثى لذلك الرجل البالغ الذي رضع من تديها. وتم نشر ذلك بواسطة الدكتور/ عزت محمد
عطية أستاذ ورئيس قسم الحديث بكلية أصول
الدين بجريدة الوطن. وكذا نشره الدكتور/ عبد المهدي غبد
القادر بكتاب موجود عندي وتم بيعه بالأسواق على أنه كتاب دين. ٢-وقمتم
بتدريس جواز قتل المرتد وقتل تارك الصلاة
للأجيال ببرهان من أنه إجماع الأئمة الأربعة بينما الدين
عندنا يذكر بالقرآن ( لا إكراه في الدين) (من شاء فليؤمن
ومن شاء فليكفر.) لذلك فإن الأزاهرة ينشرون الإساءة للإسلام. ٣-ويقومون
بتدريس أن النساء ناقصات عقل ودين بينما
يقول الله( الذي أحسن كل شيء خلقه....). ٤-وأن
الإغارة المسلحة بالجيوش على الدول أنها بطولة
وحلال انشر الإسلام وأنه جهاد في سبيل الله يتم تدريسه لأولادكم وأحفادكم. ٥- وبالأزهر
يقومون بتزكيو السلف مهما ارتكبها الكبائر أو خالفوا كتاب الله فقالوا بأن كل
الصحابة عدول......وما ذلك إلا بغية
الترويج لعلم الحديث على حساب القرآن. فهل كفر الأزهر
بقول ربنا.... {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ
مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ
أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا
ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [سورة آل عمران: 144] ألم يقتل
الصحابة والتابعين بعضهم بعضا بمعارك صفين والجمل وبلغ عدد القتلى مائة ألف قتيل
مسلم بساتين المعركتين.؟!. وكيف يكونوا
عدول بينما يقرر القرآن بأن جزاهم جهنم خالدين فيها وغضب عليهم ولعنهم وأعد لهم
عذابا عظيما. فهيا نقرأ قزل
ربنا؛ {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا
فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ
وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [سورة النساء: 93]. فكيف يكون كل
الصحابة عدول يا ازهرنا الشريف ثم أليس هناك من
الصحابة مم ارتدوا بعد وفاة النبي هذا إلى غير
الكثير من تلقتل بكل الدروب...وهل بذلك يكون علم الحديث قائم على سند سديد.؟!. وغير ذلك مئات
المواضع فلماذا لا تتم محاكمة أولئك المسئولين عن الأزهر لشرهم الأخابيل بعقول
الأجيال.؟!.. واعلموا بأن
تحريف الدين هو أمر يغضب الله على من يفعله وغلى من يسكت على ذلك.
