الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: تنديد أممي واسع بتفاقم موجات العنف وسياسات ضم الأراضي في الضفة الغربية
كتب: الجمهورية الجديدة
أعربت منظمة الأمم المتحدة، صباح اليوم الأربعاء، عن إدانتها الشديدة وقلقها البالغ إزاء التصعيد الميداني المتسارع وموجات العنف المتفاقمة في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من الخطوات المتتالية التي تفرضها سلطات الاحتلال لضم أراضٍ جديدة وتوسيع الاستيطان غير القانوني.
وأكدت التقارير
الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وهئيات حقوقية
تابعة للمنظمة الدولية، أن وتيرة اعتداءات المستوطنين وعمليات الاستيلاء على
الأراضي قد سجلت ارتفاعاً مقلقاً للغاية خلال الأسابيع الأخيرة، مما يهدد بنسف
النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات الفلسطينية المحلية.
وأشارت المنظمة
الدولية في بياناتها الرسمية إلى أن التوسع الاستيطاني المستمر، إلى جانب قرارات
المصادرة الأخيرة التي طالت مئات الدونمات في مناطق مثل جنين ومختلف محافظات
الضفة، تشكل انتهاكاً صارخاً ومباشراً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات
الصلة، فضلاً عن تقويضها المتعمد لأي فرصة متبقية لتحقيق السلام العادل.
وطالبت الأمم
المتحدة السلطات الإسرائيلية بوقف فوري وتام لجميع الأنشطة الاستيطانية وعمليات
هدم المنازل والتهجير القسري للسكان الفلسطينيين، داعية إلى ضرورة توفير الحماية
الدولية العاجلة للمדنيين ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف والاعتداءات لضمان عدم أفلاتهم من
العقاب.
يأتي هذا الموقف
الأممي الحاسم في ظل تصاعد التوتر الإقليمي والدولي، وسط مساعٍ دبلوماسية مكثفة
تبذلها الأطراف الدولية والإقليمية للضغط باتجاه خفض التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع
في الأراضي المحتلة نحو مزيد من الفوضى الشاملة.
