السيناريست عماد النشار يكتب: غدًا يُكرَم الاتحاد أو يُهان
كتب: الجمهورية الجديدة
غدًا الأربعاء ، قلوبنا مع أختنا الغالية، الأديبة والكاتبة الصحفية الكبيرة نفيسة عبدالفتاح، وألسنتنا تلهج لها بالدعاء المخلص ، في الدعوى المقامة ضدها من المفكر الكبير، والمنعقدة بمحكمة جنح مدينة نصر، وعقولنا وعيوننا ، مع اجتماع مجلس إدارة اتحاد الكتاب الذي سيُعقد في الواحدة ظهرًا، بعد انقطاع دام ثلاثة شهور دون مبرر، رغم جسامة وخطورة ما أُثير وتفجّر طيلة هذه المدة، من إخفاء اللائحة، وضياع المقر، ولجنة شراء قطعة أرض في حي السيدة زينب لإنشاء مقر جديد، وإقامة دعاوى قضائية كيدية على الأعضاء، واستنزاف أموال الاتحاد في قضايا شخصية خاسرة، وجملة "تحت رعاية المفكر الكبير" المهينة لجموع الكتاب، والتي يفرضها على الندوات والأنشطة ، وليس لها أثر في الواقع، بل العكس. ولكن يبقى أهم وأخطر ملف لم يقترب منه مجلس الإدارة، هو تقاعسهم حتى اليوم عن تطبيق القانون وشطب عضوية المفكر الكبير، بعد إدانته بجريمتي سب وقذف بأحكام نهائية صادرة من محكمة جنح مستأنف قصر النيل، وبدلًا من إحالته للجنة التأديبية إيذانًا بشطبه، تم سداد قيمة الغرامة من ميزانية الاتحاد، وهي مبلغ عشرين ألف جنيه، إلى جانب دفع قيمة مصروفات وتكاليف دعوتي النقض اللتين أقامهما طعنًا على هذه الأحكام، وما أدراكم بتكاليف النقض، وهما يعلمون جميعًا أن النقض لا يوقف تنفيذ الحكم ولا يعطل السير في إجراءات الشطب. لن أبالغ في خطورة وأهمية اجتماع الغد، ولن أرفع سقف التوقعات، رغم أن الواقع أشد خطورة، وسمعة ومكانة الاتحاد أصبحت لا تسر عدو ولا حبيب، والكتاب أصبحوا الآن يستحون من الإعلان عن انتمائهم لهذا الصرح الأدبي والفكري العريق، الذي كان مثار فخر واعتزاز لكل من يمر من أمامه أو يتواجد به كضيف، قبل عشر سنوات من الآن. وأكثر من عضو خرجوا يعبرون عن ذلك، ومنهم من أعلن استقالته. فهل سيكون غالبية أعضاء مجلس الإدارة على قدر المسؤولية والثقة التي منحتها لهم الجمعية العمومية، والأمانة التي طوّقوا بها أعناقهم، وسيسألون عنها ويحاسبون بها آجلًا في الدنيا وعاجلًا في الآخرة؟ فالمظالم لا تخفى على أحد، وإهدار المال العام على عشرات القضايا الخاسرة الكل يعرفها، ومحاولة إهدار ما تبقى على شراء قطعة أرض أوقفتها الحملات التي قمنا بها، بعيدًا عن مجلس الإدارة الذي لم يجتمع منذ ثلاثة شهور... أنقذوا سمعة الاتحاد وكرامة أعضائه، واحفظوا ما تبقى لنا وللاتحاد من رصيد أدبي وفكري ما زال عالقًا بالوجدان قبل النفاذ... اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد.
