مصر تزيد وارداتها من القمح بنسبة 30% مع تراجع الأسعار العالمية وتنامي الاستهلاك المحلي
كتب: مادونا صمويل
رفعت مصر وارداتها من القمح بنسبة 30% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، لتصل إلى 10.8 مليون طن مقارنةً بـ8.3 مليون طن في نفس الفترة من العام الماضي، وفقاً لوثيقة حكومية. جاء هذا الارتفاع في الواردات بالتزامن مع تراجع الأسعار العالمية للقمح بنسبة 35%، حيث انخفض سعر الطن إلى 235 دولاراً مقارنة بـ360 دولاراً في العام السابق، بحسب تصريحات هشام سليمان، مدير شركة "ميدستار للتجارة واستيراد الحبوب".
تسعى الحكومة المصرية لتعزيز مخزونها الاستراتيجي من القمح مع توافر الدولار في السوق وزيادة الاستهلاك نتيجة ارتفاع أعداد اللاجئين في البلاد. من جهته، أشار وزير المالية المصري أحمد كجوك في أغسطس الماضي إلى أن انخفاض الأسعار العالمية يمثل فرصة لزيادة المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية.
في سياق متصل، تعاقدت الهيئة العامة للسلع التموينية مؤخراً على صفقة لاستيراد 510 آلاف طن من القمح شهرياً من منطقة البحر الأسود، بإجمالي 3.12 مليون طن من نوفمبر حتى أبريل. وأكد وزير التموين شريف فاروق أن المفاوضات مع التجار لا تزال مستمرة وأنه لا صحة لتحديد كميات محددة بعد.
تعد مصر من أكبر مستوردي القمح في العالم، حيث تستهلك أكثر من 20 مليون طن سنوياً، وهو ما يمثل 2.6% من الاستهلاك العالمي. وتصدرت روسيا قائمة المصدرين إلى مصر بنسبة 72% من إجمالي الواردات خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر، تليها أوكرانيا، رومانيا، بلغاريا، وفرنسا.
