اقتحام وزير أمن القوات المحتلة للمسجد الأقصى للمرة الخامسة
كتب: شروق طارق
وأوضح بأنه يجب الضغط العسكري على حماس كي تعيد المختطفين، وبأنه صعد جبل الهيكل من أجل عودة الرهائن دون صفقة غير شرعية.
وهذه هي المرة الخامسة التي يقوم فيها الوزير المتطرف باقتحام المسجد الأقصى للمرة الخامسة على التوالي منذ توليه منصبة في أواخر عام ٢٠٢٢ .
كما يشجع ابن غفير اقتحامات المستوطنين الإسرائيلين للمسجد وأداء صلوات يهودية فيه.
أدانت حركة المقاومة حماس اقتحام بن غفير للأقصى بأشد العبارات معتبرة سلوكه استفزازيًا وبأن اقتحامه أتى ضمن مساعي الحكومة الإسرائيلية لتهويده.
كما أدان الأردن اقتحام وزير أمن القوات المحتلة للمسجد الأقصى واعتبر فعله خطوة استفزازية مرفوضة وأن إسرائيل لا تكترث بالقوانين الدولية.
ويقول الفلسطينيون أن قوات الإحتلال تكثف إجراءاتها لتهويد القدس الشرقية بما فيها المسجد الأقصى وتهدف لطمس هويتها العربية والإسلامية وذلك منذ قيام دولة إسرائيل في ١٩٤٨ ولكن الفلسطينيون يدافعون بقوة عن هويتهم ودولتهم ويحولون دون تحقيق ذلك.
