الذكرى الرابعة لرحيل محمود ياسين: حضور لا يغيب
كتب: مريم هاني
يقول ابنه عمرو محمود ياسين "أفتقده في كل لحظة،وفي كل تفاصيل حياتي،فهو لم يكن مجرد أب، بل كان مُعلمًا ومرجعًا لي في الحياة. تعلمت منه الكثير عن الفن، الأخلاق، والقيم". تعكس كلماته مدى الحب الذي جمعهما، والرغبة في العودة إلى تلك الأيام الغالية التي شاركته فيها اللحظات والتجارب.
على الرغم من مرور الزمن، يبقى محمود ياسين حاضرًا في ذاكرة جمهوره وعائلته، إرثه الفني الكبير يستمر في إلهام الأجيال،وصوته وأعماله لا تزال تنبض بالحياة في قلوب محبيه.
ومن المؤكد أن مكانته في عالم الفن ستظل قائمة، كما ستظل ذكراه محفورة في قلوب أولئك الذين عرفوه عن قرب.
رحم الله محمود ياسين، الفنان والإنسان، الذي سيظل حبه وذكراه محفورين في ذاكرة الجميع إلى الأبد.
