عصا السنوار تدخل موسوعة الأمثال الشعبية العربية الحديثة
كتب: نورهان سعيد محمد
دخلت عصا القائد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" يحيى السنوار، والتي ألقاها في معركته الأخيرة على طائرة مسيرة "درون" إسرائيلية، موسوعة الأمثال الشعبية العربية الحديثة.
وتناول نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة مرسومة من واقع المشهد الحي للشهيد السنوار، وهو يجلس جريحا ملثما على أريكة داخل منزل برفح، وفي يده عصا يلقيها على الطائرة المسيرة الإسرائيلية.
وكتب النشطاء تحت الصورة مثلا عربيا بعنوان: قل: رميته بعصى السنوار دلالة على أنّ الإنسان حاول بكل ما يستطيع وبذل كل جهده ومل يبق معه إلا عصاً، فرمى بها.
ورمى السنوار العصا قبل أن يقتله جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد اشتباك نجا منه، فكانت المسيّرة، ثم الدبابة، رمى عصا كآخر حركة مقاومة في وجه ماكينة حرب تختزلها المسيّرة.
وامتد صدى استشهاد السنوار، إلى ما هو أكثر من التبعات العسكرية والسياسية على الصراع الدائر مع الاحتلال.
وفي المقابل، حظرت شركة "ميتا" التفاعل الشعبي الفلسطيني والعربي والعالمي مع ملف اغتيال السنوار، عبر حجب صوره على صفحات النشطاء والمجموعات الإخبارية، ما أدى لابتداع النشطاء طرقا التفافية تحيي صورة القائد وتبقي على مشهدية البطل المقاوم الذي قاتل حتى اللحظة الأخيرة من حياته غير آبه لما يقابل.
وتماشى معنى المثل الشعبي المبتدع "رميته بعصا السنوار" مع الكيفية التي استشهد بها السنوار، حيث ظل يقاوم قوات الإحتلال الإسرائيلي حتى أصيب وجلس على كرسي يلفظ أنفاسه الأخيرة، ولما اقتربت منه طائرة مسيرة ألقى عليها عصا كانت بيده رغم الهوان الشديد الذي كان فيه.
إستشهاد بطل المقاومة السنوار :
وعلى مدار أيام الحرب والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وضعت دولة الإحتلال الإسرائيلي السنوار على رأس قائمة الشخصيات المطلوبة لديها، ولم تقف على حدود ذلك، إذ حاولت اغتياله معنويا واسقاطه من عيون حاضنته الشعبية بغزة ومناصري المقاومة في العالم.
محاولات فاشلة من إسرائيل لتشويه صورة السنوار :
