قصص نجاح ملهمة من ريادة الأعمال: رحلة التحول من فكرة بسيطة إلى إنجاز عالمي
كتب: مريم هاني
واجه جاك ما، مؤسس شركة "علي بابا"،الكثير من الرفض في بداية حياته،سواء في الدراسة أو العمل. تعرض للرفض عند التقديم إلى العديد من الوظائف،لكنه لم يستسلم.
في عام 1999، قرر تأسيس"علي بابا"كمنصة تربط الموردين الصينيين بالمشترين العالميين.
واجه جاك وفريقه صعوبات كبيرة في البداية،لكنهم بذلوا جهودًا استثنائية لتوسيع الشركة. واليوم،"علي بابا"هي واحدة من أكبر شركات التجارة الإلكترونية في العالم، تُقدر قيمتها بمليارات الدولارات، وأصبحت منصة تجارية تتيح للملايين الوصول إلى المنتجات بسهولة.
بدأ براين تشيسكي وزملاؤه"إير بي إن بي"كتجربة لتأجير غرف داخل شققهم،في ظل عدم قدرتهم على دفع الإيجار. على الرغم من أن الفكرة بدت غير معتادة ولم تحظَ بترحيب كبير في البداية،إلا أنهم استمروا في تطويرها. أدركوا لاحقًا أن المسافرين يرغبون في تجربة إقامة فريدة وبأسعار معقولة، فوسعوا الخدمة لتغطي مدنًا ودولًا عديدة. اليوم، "إير بي إن بي" تُعتبر شبكة ضيافة عالمية تربط المسافرين بأصحاب العقارات، وقد غيّرت مفهوم الإقامة التقليدي وتجاوزت قيمتها مليارات الدولارات.
تعد قصة ستيف جوبز مع شركة "آبل" من أكثر القصص إلهامًا في عالم ريادة الأعمال.
بدأ جوبز شركة "آبل" في مرآب منزل والديه، حيث كان يسعى لتطوير أجهزة حاسوب بأسعار معقولة وسهلة الاستخدام. ورغم العديد من الصعوبات،بما في ذلك ترك الشركة لفترة، عاد جوبز ونجح في إحداث ثورة حقيقية في عالم التكنولوجيا، بمنتجات غيرت مفهوم الحوسبة والتواصل، مثل "آيفون" و"آيباد"، استطاع ستيف جوبز أن يخلق علامة تجارية أصبحت جزءًا من حياة ملايين الناس.
بدأ كيفين سيستروم وميك كريغر تطبيق "إنستغرام" كتطبيق بسيط لمشاركة الصور، لكنهما أبدعا في تقديم ميزات جديدة جعلت التطبيق يحقق انتشارًا واسعًا خلال فترة قصيرة. في غضون أشهر قليلة، حظى التطبيق بملايين المستخدمين، مما لفت انتباه "فيسبوك" ليشتري التطبيق بمليار دولار. إنستغرام اليوم يُعتبر من أبرز منصات التواصل الاجتماعي، ونجح في تقديم نهج جديد للعلامات التجارية والمؤثرين للتواصل مع جمهورهم، بالإضافة إلى أنه غيّر مفهوم مشاركة الصور حول العالم.
