"إعلان الحرب".. تصاعد حدة الصراع بين إسرائيل ومنظمات الأمم المتحدة
كتب: ساندي أشرف
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية توقعت، في وقت سابق، أن يقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مقاطعة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وذلك بعد عدم طلب نتنياهو عقد لقاء مع غوتيريش خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي عُقدت قبل نحو أسبوعين في نيويورك، معتبرة أن السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى "الاستياء الإسرائيلي من مواقف وتصريحات غوتيريش حول إسرائيل منذ بداية الحرب في قطاع غزة" قبل عام.
وفقا لتقرير سابق لوكالة "دويتشه فيله" الألمانية، فمنذ هجوم حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر العام الماضي، احتدت الحرب الكلامية المشتعلة بين إسرائيل ومختلف الهيئات الأممية.
واتّهمت مؤسسات تابعة للهيئة الدولية مرارا إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في حربها المدمّرة التي شنتها على قطاع غزة المحاصر، والتي جاءت ردا على هجوم 7 أكتوبر الماضي.
واتّهم المسئولون الإسرائيليون بشكل متزايد الأمم المتحدة بالانحياز، حتى أنهم اتّهموا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بأنه "شريك في الإرهاب".
وتدهورت العلاقة بين إسرائيل والأمم المتحدة، ويعتبر أن ما حدث هذا الأسبوع "إعلان حرب"، مع حظر الكنيست نشاط وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في إسرائيل والقدس الشرقية المحتلة، وفق ما نقلت وكالة "دويتشه فيله".
وأدت الخطوة إلى تدهور العلاقة أكثر بين إسرائيل والأمم المتحدة بعد عام شهد تبادل الإهانات والاتهامات والهجمات بين الطرفين إلى حد التشكيك في إمكان إبقاء الدولة العبرية عضوا في الهيئة الدولية، حيث جاء في مقال في صحيفة "لو تان" السويسرية "هذه ذروة إعلان للحرب".
