الاكتئاب الموسمي وتأثيره على المرآة - التحديات والحلول
كتب: فاطمة سمير
يرتبط الاكتئاب الموسمي بنقص التعرض لأشعة الشمس خلال فصلي الخريف والشتاء، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات السيروتونين هرمون السعادة واضطراب الساعة البيولوجية. هذا النقص يسبب أعراضاً كالحزن المستمر، فقدان الطاقة، صعوبة التركيز، وتغيرات في النوم والشهية، مما يؤثر على الأداء اليومي والنشاط الاجتماعي.
أشارت الدراسات إلى أن المرأة تتأثر بشكل أكبر بسبب التغيرات الهرمونية، خاصة خلال الفصول الباردة. وقد تؤدي هذه التغيرات إلى تزايد الأعراض النفسية مثل التوتر الاكتئاب، وحتى الانعزال الاجتماعي. يؤثر ذلك على حياتها اليومية وعلاقاتها، سواء على مستوى العمل أو الأسرة، مما يجعل من الضروري الوعي بهذه الحالة والتعامل معها بجدية.
نصائح للتخفيف من أعراض الاكتئاب الموسمي:
١_العلاج بالضوء يعتبر التعرض للضوء الساطع من العلاجات الفعالة للأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب الموسمي. ينصح بتعريض الجسم لأشعة الشمس أو استخدام مصابيح علاجية خاصة في الصباح.
٢_ممارسة النشاط البدني تساعد التمارين الرياضية على زيادة إفراز السيروتونين، ما يعزز المزاج ويقلل من الشعور بالاكتئاب.
٣_الحفاظ على نظام غذائي متوازن يجب تجنب الأطعمة الغنية بالسكريات واستبدالها بأطعمة غنية بالألياف والبروتينات لتثبيت المزاج.
٤_التواصل الاجتماعي: دعم الأصدقاء والعائلة، والقيام بنشاطات جماعية، يساهم في تقليل العزلة والشعور بالوحدة.
ختاماً، يوصي الأطباء بعدم التهاون في التعامل مع أعراض الاكتئاب الموسمي، وخاصة عند التسامر حيث قد يكون للتجاهل عواقب سلبية على الصحة النفسية والجسدية، ويتبني عادات صحية
واستشارة الأخصائيين عند الحاجة، يمكن تخطي هذه الحالة الموسمية بنجاح.
