من ابن سينا إلى طه حسين: تهم ازدراء الأديان تطارد رموز الفكر عبر التاريخ
كتب: روان أنس
وعلّق هاني سامح، قائلًا إن "القوى الرجعية" لطالما استخدمت تهم ازدراء الأديان والطعن في العقائد لتشويه سمعة رموز تاريخية، من أمثال العلماء ابن سينا وأبو بكر الرازي والفارابي.
كما أشار إلى المعاناة التي تعرض لها أئمة المذاهب الإسلامية، مثل الإمام الشافعي الذي توفي في الرابعة والخمسين بعد تعرضه للعنف، وأبو حنيفة النعمان الذي توفي بعد تعذيب طويل، وأحمد بن حنبل الذي واجه تعذيباً قاسياً.
وأضاف سامح أن الهجمات على رموز الفكر الحر والمدني امتدت إلى العصر الحديث، لتشمل أدباء ومفكرين بارزين، مثل طه حسين ونجيب محفوظ وعادل إمام، مؤكداً على استمرار التضييق على حرية التعبير والنقاش الفكري.
