سنقف بجانب فلسطين حتى النهاية... تركيا تعلن قطع علاقاتها التجارية مع إسرائيل
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
كتب: نورهان سعيد محمد
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، قطع بلاده للعلاقات التجارية مع إسرائيل، وأكد الرئيس التركي، على وقوف أنقرة مع فلسطين حتى النهاية .
وبحسب الموقع التركي، جاء ذلك في تصريحات صحفية خلال عودته من زيارتيه إلى السعودية لحضور القمة المشتركة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، وإلى أذربيجان لحضور قمة أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ «كوب 29».
واعتبر الرئيس التركي أن القيود التجارية والحظر على إسرائيل تمثل شكلًا آخر من أشكال النضال، ومن المهم انتهاج دبلوماسية نشطة من شأنها أن تحاصر إسرائيل في كل المجالات من أجل زيادة الضغط الدبلوماسي عليها.وأضاف: «فنحن في خضم اختبار عظيم للإنسانية ممكن اجتيازه إذا كنا جزءًا من التحالف الإنساني، وإلا فإن التاريخ سيحاكم من يقفون إلى جانب إسرائيل ويصمتون إزاء الظلم».
وتطرق أردوغان إلى مزاعم استمرار تركيا لتجارتها مع إسرائيل، مشددًا أن هدف تلك المزاعم هو إضعاف الحكومة، مشددا على أن بلاده هي الدولة التي أبدت أقوى رد في العالم على ظلم إسرائيل، واتخذت خطوات ملموسة بما في ذلك وقف التعاملات التجارية معها.
وقال بهذا الخصوص: «قطعنا التجارة والعلاقات مع إسرائيل، ونقف مع فلسطين حتى النهاية»، مؤكدا على أن «تحالف الشعب» (الائتلاف التركي الحاكم الذي يجمع حزبي العدالة والتنمية، والحركة القومية) حازم في قطع العلاقات مع إسرائيل.وأوضح أن تركيا ستواصل ذلك خلال المرحلة المقبلة، مضيفا: «سنحاسب الظالم المسمى نتنياهو وعصابته على ما فعلوه أمام القانون».
وتطرق أردوغان إلى الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في كل من قطاع غزة ولبنان، مؤكدا على ضرورة إعلان وقف إطلاق نار عاجل وإيصال المساعدات الإنسانية دون انقطاع وبشكل منتظم إلى المحتاجين.وأكد أن أنقرة تعمل جاهدة لإبقاء الضغط على إسرائيل مستمرا واتخاذ إجراءات على أساس القانون الدولي.
وأشار إلى أن إسرائيل ستصبح أكثر عدوانية ما دامت الأسلحة والذخيرة تتدفق إليها، مبينًا أن الوضع في فلسطين ولبنان يزداد سوءً يوميًا، لافتا إلى أن 52 دولة ومنظمتين دوليتين أبدتا دعمهما للمبادرة التي أطلقتها تركيا في الأمم المتحدة لمنع تزويد إسرائيل بالسلاح والذخيرة.
وأوضح: «قمنا مؤخرا بتسليم رسالتنا بشأن هذه المبادرة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، كما اتخذ قرار خلال قمة الرياض يدعو أعضاء منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى التوقيع على رسالتنا».
وقال: «نحن بحاجة إلى رفع أصواتنا معًا ضد هذا الظلم، والأهم من ذلك هو القيام بذلك دون إهدار مزيد من الوقت، إذ تتضمن دعوتنا خطوات ملموسة، على سبيل المثال، بدأ نضال قانوني في محكمة العدل الدولية، والدعم القوي لها مهم«.
وأضاف: «كما أن السعي للاعتراف بالدولة الفلسطينية يشكل خطوة ملموسة أخرى، ولا يمكن أن يحل السلام والهدوء في المنطقة دون حل الدولتين».
الكلمات المفتاحية: