دراسة جديدة تكشف تأثير التوازن بين الحياة الزوجية والعمل على صحة المرأة وسعادتها
كتب: ملك ايهاب
أظهرت الدراسة أن النساء اللواتي استطعن تحقيق توازن بين مسؤولياتهن المهنية وواجباتهن الزوجية، أظهرن مستويات أعلى من السعادةوالرفاهية مقارنة بالنساء اللاتي يعانين من ضغوط مفرطة في هذه المجالات. وأوضح الباحثون أن النجاح في العمل غالبًا ما يعزز الثقة بالنفس،بينما توفر الحياة الزوجية المستقرة بيئة داعمة نفسياً وعاطفياً.
وتشير الدراسة إلى أن التواصل الجيد بين الزوجين وتوزيع الأدوار بشكل عادل يلعبان دوراً مهماً في تخفيف الضغوط اليومية، مما يساعد المرأةعلى الاستمتاع بحياتها الزوجية. كما تؤكد أن الشراكة المتوازنة في المنزل، سواء في الأعمال المنزلية أو العناية بالأطفال، تسهم في تقوية الروابطالزوجية وتعزيز روح التعاون.
وفي هذا السياق، تحدثت الدكتورة فاطمة العتيبي، أستاذة العلاقات الأسرية بجامعة الملك سعود، قائلة: "الحياة الزوجية لا تقتصر على تلبيةالاحتياجات اليومية فقط، بل تتطلب تفهماً مشتركاً بين الزوجين لتحقيق التوازن. النساء اللواتي يحصلن على دعم متوازن من أزواجهن يعشنحياة أسرية أكثر سعادة واستقراراً."
النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة تعد دعوة للأزواج لتعزيز التعاون والتفاهم بين بعضهم البعض، من أجل بناء حياة زوجية مستقرةومُرضية. كما تبرز أهمية الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية للمرأة في إطار حياتها الزوجية والمهنية.
