جائزة القلم الذهبي تسجل رقمًا قياسيًا عالميًا بمشاركة 1967 عملًا أدبيًا من 49 دولة
جائزة القلم الذهبي
كتب: مريم هاني
أعلن الدكتور سعد البازعي، رئيس جائزة القلم الذهبي، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الاثنين، 25 نوفمبر 2024، بمقر الهيئة العامة للترفيه، عن تحقيق الجائزة رقمًا قياسيًا عالميًا باحتضانها 1967 مشاركة من 49 دولة. وأوضح أن نسبة المشاركين الذكور بلغت 69.3%، بينما وصلت نسبة المشاركات النسائية إلى 30.3%.
وأشار البازعي إلى أن الفئة العمرية الأكبر للمشاركين تتراوح بين 30 و50 عامًا، يليها المشاركون من الفئة العمرية 18 إلى 30 عامًا. وقد تنوعت المشاركات بين 1347 رواية، 508 روايات مترجمة، و93 سيناريو، مع تصدر النصوص الواقعية قائمة الأنواع الأدبية الأكثر مشاركة، تليها الفانتازيا، التشويق والغموض، الرومانسية، التاريخية، والرعب، بينما كانت الكوميديا الأقل مشاركة.
الشفافية والحياد أبرز معايير الجائزة:
أكد البازعي أن الجائزة تميزت بالشفافية والحياد من خلال إعلان قائمة المحكمين مسبقًا، وهو إجراء نادر يعزز الثقة لدى المشاركين. كما أوضح أن الجائزة تهتم بالتحقق من حقوق النشر لضمان نزاهة الأعمال، ما يُبرز دورها في دعم المجال الأدبي بمصداقية كبيرة.
في منتصف نوفمبر الماضي، أعلنت الجائزة عن القائمة الطويلة التي تضمنت 47 عملًا، منها 30 رواية، 7 روايات مترجمة، و10 سيناريوهات، مع وجود 6 روايات سعودية. ومن المقرر الإعلان عن القائمة القصيرة نهاية ديسمبر المقبل، تزامنًا مع فتح باب التصويت لجائزة الجمهور.
تهدف جائزة القلم الذهبي، التي أطلقها الأستاذ تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، إلى تحويل الأعمال الأدبية المؤثرة إلى إنتاجات سينمائية بميزانية تصل إلى 740 ألف دولار.
مسارات الجائزة والجوائز: تتنوع مسارات الجائزة بين:
• الرواية: تُمنح جوائز بقيمة 25 ألف دولار لكل من أفضل رواية في الفئات المختلفة، بما يشمل الواقعية، الرومانسية، التشويق، الغموض، الفانتازيا، التاريخية، الكوميدية، والرعب.
• السيناريو: يحصل المركز الأول على 100 ألف دولار مع إنتاج فيلم، بينما يحصل المركز الثاني والثالث على 50 ألف دولار و30 ألف دولار مع إنتاج أفلام.
• أفضل عمل روائي مترجم: جائزة بقيمة 100 ألف دولار.
• أفضل ناشر عربي: جائزة بقيمة 50 ألف دولار.
• جائزة الجمهور: بقيمة 30 ألف دولار.
سيتم الكشف عن الفائزين وتتويجهم خلال حفل توزيع الجوائز المزمع إقامته في فبراير 2025.
وتسعى الجائزة إلى تسليط الضوء على الأعمال الأدبية الأكثر قابلية للتحويل إلى أفلام، بما يعكس أهمية الأدب في إثراء الفنون البصرية.
الكلمات المفتاحية: