حملات مكثفة لضبط مخالفات المخابز في الغربية: 40 مخالفة تموينية وصحية في المحلة
رقابة الأسواق
كتب: مريم هاني
تابع اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، حملة موسعة قادتها لجنة الرقابة على الأسواق برئاسة اللواء محمد عناني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب المحافظ، والتي استهدفت عدداً من المخابز في قرى بلقينا، دمرو، وعطاف بمركز المحلة. وأسفرت الحملة عن تسجيل 40 مخالفة تموينية وصحية، استجابة لشكاوى المواطنين.
أبرز المخالفات:
•في قرية بلقينا: تم تحرير محاضر لإنتاج خبز غير مطابق للمواصفات القانونية، نقص وزن في رغيف الخبز بمقدار 7 و8 جرامات في مخبزين مختلفين، وعدم نظافة أدوات العجن.
•في قرية عطاف: تم ضبط مخبز ينتج خبزاً ناقص الوزن بمقدار 7 جرامات.
•في قرية دمرو: تم رصد نقص وزن الخبز بمقدار 7 و9 جرامات في مخبزين، بالإضافة إلى عدم وجود لوحة تشغيل في أحد المخابز.
قامت مديرية الصحة بتحرير عدد من المحاضر، تضمنت:
•10 محاضر نقص اشتراطات صحية.
•11 محضراً لعدم حمل شهادات صحية.
•10 محاضر خاصة بنقص اشتراطات سلامة الغذاء.
استمرار الحملات الرقابية:
أكد اللواء أشرف الجندي أن الحملات الرقابية مستمرة لضمان التزام المخابز بالاشتراطات الصحية والقانونية، مشيراً إلى أن تحسين جودة رغيف الخبز المدعم يمثل أولوية أساسية للمحافظة. وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية حازمة ضد أي تجاوزات، داعياً المواطنين للتعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ عن المخالفات لضمان تقديم خدمات متميزة وعادلة للجميع.
نحن مركزٌ مستقلّ للدراسات الإنسانية والسياسية، تأسس انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الفهم العميق للإنسان والمجتمع هو المدخل الحقيقي لصناعة مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا. نسعى إلى تقديم معرفة رصينة تتجاوز السطحية والاصطفاف الأيديولوجي، وتشتبك بوعي نقدي مع القضايا الكبرى التي تشكّل عالمنا المعاصر، عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
يعمل المركز على إنتاج أبحاث وتحليلات معمّقة في مجالات السياسة، والفكر، والعلاقات الدولية، والتحولات الاجتماعية والثقافية، مع التركيز على التقاطعات بين البعد الإنساني وصنع القرار السياسي. ونؤمن بأن السياسات لا يمكن فصلها عن سياقاتها القيمية والاجتماعية، وأن أي قراءة جادة للواقع يجب أن تضع الإنسان في قلب التحليل، لا على هامشه.
يلتزم المركز بالمنهج العلمي، واحترام التعددية الفكرية، وتشجيع الحوار المفتوح بين مختلف المدارس والرؤى. نحن منصة للباحثين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام، نوفّر مساحة حرة لتبادل الأفكار، واختبار الفرضيات، ونقد السائد دون محظورات أو إملاءات، في إطار من المسؤولية المعرفية والأخلاقية.
ومن خلال موقعنا الإلكتروني وإصداراتنا البحثية، نطمح إلى أن نكون جسرًا بين المعرفة الأكاديمية وصانع القرار والرأي العام، مساهمين في إثراء النقاش العام، وتقديم رؤى تساعد على فهم التحولات الجارية واستشراف مساراتها المستقبلية. هدفنا ليس فقط تفسير العالم، بل الإسهام في تغييره عبر الوعي، والمعرفة، والتحليل الرصين.