ذكرى «القاضية ممكن».. جماهير الأهلي تحتفل بمرور 4 سنوات على الفوز بنهائي القرن
النادي الأهلي
كتب: بسملة أسامة
تحتفل جماهير الأهلي اليوم الأربعاء 27 نوفمبر 2024، بمرور 4 سنوات كاملة على الفوز التاريخي أمام الغريم التقليدي الزمالك 2-1، في نهائي دوري أبطال إفريقيا 2020.
اشتهر هدف محمد مجدي «أفشة» لاعب الأهلي الذي سجله في شباك الأبيض بـ«القاضية ممكن»، في إشارة إلى تفاعل المعلق التونسي عصام الشوالي مع الكرة التي هزّت شباك أبوجبل ومنحت الأهلي اللقب.
ونشرت الصفحة الرسمية للنادي الأهلي على فيس بوك صورة لبطولات النادي في شهر نوفمبر، وكتبت: «في نوفمبر لينا حكايات».
كانت المرة الأولى في تاريخ البطولة، الذي التقى فيه فريقان من نفس البلد في المباراة النهائية، وأقيمت دون حضور جماهيري بسبب تداعيات جائحة كورونا آنذاك، على استاد القاهرة الدولي.
مشوار الأهلي والزمالك قبل نهائي القرن
تأهل الأهلي والزمالك إلى نهائي القرن، بعد الفوز ذهابا وإيابا على حساب الوداد والرجاء، قطبي كرة القدم المغربية على الترتيب، في المربع الذهبي آنذاك.
كان الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني مدربا لفريق الأهلي، والبرتغالي جايمي باتشيكو المدير الفني للزمالك.
احتاج الأهلي 4 دقائق فقط ليُسجل أول أهدافه في المباراة برأسية لاعب الوسط عمرو السولية بعد تمريرة من زميله الظهير الأيسر التونسي علي معلول.
أدرك الزمالك التعادل في الدقيقة 31، بعد تسديدة قوية من جناح الفريق محمود عبدالرازق شيكابالا لينتهي الشوط الأول 1-1.
ومرت الدقائق حتى الدقيقة 85:45، حيث أطلق محمد مجدي قفشة صانع ألعاب الأهلي تصويبة صاروخية سكنت شباك محمد أبوجبل حارس المرمى قبل نهاية الوقت الأصلي بـ4 دقائق فقط.
منح «أفشة» فريقه اللقب التاسع في دوري أبطال إفريقيا آنذاك، وأعاد الأهلي أيضًا إلى الساحة العالمية من بوابة كأس العالم للأندية بعد غياب دام 7 سنوات كاملة، وتأهل فريقه إلى البطولة خلال آخر 4 نسخ متتالية.
نحن مركزٌ مستقلّ للدراسات الإنسانية والسياسية، تأسس انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الفهم العميق للإنسان والمجتمع هو المدخل الحقيقي لصناعة مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا. نسعى إلى تقديم معرفة رصينة تتجاوز السطحية والاصطفاف الأيديولوجي، وتشتبك بوعي نقدي مع القضايا الكبرى التي تشكّل عالمنا المعاصر، عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
يعمل المركز على إنتاج أبحاث وتحليلات معمّقة في مجالات السياسة، والفكر، والعلاقات الدولية، والتحولات الاجتماعية والثقافية، مع التركيز على التقاطعات بين البعد الإنساني وصنع القرار السياسي. ونؤمن بأن السياسات لا يمكن فصلها عن سياقاتها القيمية والاجتماعية، وأن أي قراءة جادة للواقع يجب أن تضع الإنسان في قلب التحليل، لا على هامشه.
يلتزم المركز بالمنهج العلمي، واحترام التعددية الفكرية، وتشجيع الحوار المفتوح بين مختلف المدارس والرؤى. نحن منصة للباحثين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام، نوفّر مساحة حرة لتبادل الأفكار، واختبار الفرضيات، ونقد السائد دون محظورات أو إملاءات، في إطار من المسؤولية المعرفية والأخلاقية.
ومن خلال موقعنا الإلكتروني وإصداراتنا البحثية، نطمح إلى أن نكون جسرًا بين المعرفة الأكاديمية وصانع القرار والرأي العام، مساهمين في إثراء النقاش العام، وتقديم رؤى تساعد على فهم التحولات الجارية واستشراف مساراتها المستقبلية. هدفنا ليس فقط تفسير العالم، بل الإسهام في تغييره عبر الوعي، والمعرفة، والتحليل الرصين.