ما هو الجوع العاطفي وطرق علاجه
كتب: فاطمة الحداد
مشاكل في علاقاتك باصدقائك وأسرتك الأكل العاطفي هو تناول الأكل كوسيلة لتهدئة المشاعر السلبية، مثل التوتر، والغضب، والخوف، والملل، والحزن، والشعور بالوحدة. يمكن أن تؤدي الأحداث الكبرى في الحياة أو على نحو أكثر شيوعًا، متاعب الحياة اليومية إلى إثارة مشاعر سلبية تؤدي إلى الأكل العاطفي وتعطيل جهودك في إنقاص الوزن. قد تتضمَّن هذه المحفزات ما يلي:
مشاكل في العلاقات،عوامل ضغط في العمل أو أخرى، الإرهاق،ضغوط مالية،مشاكل صحية تمر بها.
هناك بعض الأشخاص يأكلون أقل في مواجهة المشاعر القوية، فإنك إذا كنت تشكو من ضائقة عاطفية، فقد تتجه إلى تناول الطعام بشكل مفرط وسريع دون الشعور بالاستمتاع، يمكن أن تصبح عواطفك مرتبطة بعاداتك الغذائية، لتصبح علاج كلما شعرت بالغضب أو التوتر أو الحزن،بدون التفكير فيما تفعله والاضرار التي ستحدث لك.
سيكون الطعام عامل تشويش لديك. إذا كنت قلِقًا بشأن حدث قادم أو أي شيء جديد يحدث في حياتك فيمكنك التركيز على تناول طعام مريح بدلًا من التعامل مع الموقف المؤلم.
مهما كانت المشاعر التي تدفعك للإفراط في تناول الطعام بشكل مفرط، فغالبًا ما تكون النتيجة النهائية هي نفسها. التأثير مؤقَّت، والعواطف تعود، ومن المحتمل أن تشعر بالحزن بعد ذلك إنك لم تستطيع أن تفقد وزنك. - تؤدي عواطفك إلى الإفراط في تناول الطعام، وتهزم نفسك بسبب الابتعاد عن مسار إنقاص الوزن، وتشعر بالسوء وافراط في تناول الطعام مرة أخرى.
كيف يمكننا علاج الجوع العاطفي:-
احتفظ بمفكرة غذائية. اكتب كل يوم ماذا تأكل، والكمية التي تأكلها، ومتى تأكل، وشعورك أثناء الأكل، ومدى تشعر بالجوع. سيظهر لك بمرور الوقت أنماطًا تكشف العلاقة بين المزاج والطعام.روض ضغوطك النفسية. إذا كان الضغط النفسي يساهم في تناولك لللطعام، فجرّب أسلوبًا لإدارة ذلك الضغط النفسي، مثل اليوجا ز التأمل و التنفس العميق،وممارسة الرياضة،افعل هواية تحبها،الجلوس مع الأصدقاء،افعل أشياء جديدة لم تفعلها من قبل.
تحقق من واقعية إحساسك بالجوع. هل إحساسك بالجوع حسي أم نفسي؟ إذا كنت قد أكلت قبل ساعات قليلة ولم تكن تسمع صوت قرقرة في معدتك، فمن المحتمل أنك لست جائعًا. امنح الإحساس بالرغبة بعض الوقت حتى تزول.
احصل على مساعدة من الممكن أن تستسلم للأكل النفسي إذا كنت تفتقر إلى شبكة دعم جيدة. اعتمد على العائلة والأصدقاء أو فكر في الانضمام إلى مجموعة دعم.حارب الملل. بدلاً من تناول وجبة خفيفة عندما لا تكون جائعًا، اصرف انتباهك واستبدل ذلك بسلوك صحي. يمكنك المشي أو مشاهدة فيلم أو اللعب مع حيوان الأليف أو الاستماع إلى الموسيقى أو القراءة أو تصفح الإنترنت أو الاتصال بصديق أو القراءة أو الكتابة افعل اي شيء يشغلك عن الطعام.
لا تحتفظ بالأطعمة السهلة التي لا تستطيع مقاومتها في منزلك. وإذا كنت تشعر بالغضب أو الحزن والاكتئاب والقلق والتوتر ، فأجل جولتك في متجر البقالة حتى تتأكد من مشاعرك
.لا تحرم نفسك. عند محاولة إنقاص وزنك، قد تحد من السعرات الحرارية أكثر من اللازم، وتتناول الأطعمة نفسها مرارًا، وتتجنب الحلويات. فقد يؤدي هذا فقط إلى زيادة الرغبة في تناول الطعام، أذا كان ذلك استجابةً للمشاعر. لذا، ينبغي أن تتناول كميات مرضية من الأطعمة الصحية، وتتمتع بتناول الحلويات من حين لآخر، وتحصل على تنويع أكبر للمساعدة في منع الرغبة الشديدة.تناول وجبات خفيفةً صحيةً جرب اطعمه صحية جديدة حتي لا تمل
إذا كنت تشعر بالرغبة في تناول الطعام بين الوجبات، فاختر وجبةً خفيفةً صحيةً، مثل الفواكه ، الخضراوات قليلة الدهون ، المكسرات ، الفشار دون زبدة. أو جرِّب أنواعًا منخفضة السعرات الحرارية من الأطعمة التي تفضلها لمعرفة ما إذا كانت تلبي رغبتك.تعلم من الانتكاسات. إذا كنت قد دخلت في دوامة من الأكل النفسي، فلا تلوم نفسك وابدأ بداية جديدة . وحاول أن تتعلم من التجربة وضع خطة لكيفية منع تكرار ذلك في المستقبل لا تركز في الماضي ركز علي الحاضر والمستقبل الماضي قد انتهي تذكر أن"نحن هنا والآن نحن لسنا في الماضي". ركز على التغييرات الإيجابية التي فعلتها في عاداتك الغذائية وافتخر بنفسك إحداث تغييرات تؤدي إلى التمتع بصحة أفضل.
إذا لم تنجح معك تلك الطرق فيجب أن تذهب لطبيب نفسي مختص حتي يستطيع مساعدتك بشكل أفضل.
