فيفا تعلن قائمة المرشحين لجائزة “ذا بيست 2024” ويغيب عنها صلاح ورونالدو
الاتحاد الدولي لكرة القدم
كتب: جنا خالد
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، اليوم الجمعة، قائمة اللاعبين المرشحين لجائزة “ذا بيست” للأفضل في العالم عن عام 2024.
غاب عن القائمة الفرعون المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، بالإضافة إلى الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو مهاجم النصر السعودي، مما أثار دهشة الجماهير.
وجاءت القائمة بـ11 مرشحًا فقط لجائزة “ذا بيست”، وقد أشارت “فيفا” في بيان عبر موقعها الرسمي إلى أن معيار اختيار المرشحين جاء بناءً على ما قدمه اللاعبون خلال الفترة من أغسطس 2023 حتى أغسطس 2024.
تضم قائمة المرشحين لجائزة “ذا بيست” لأفضل لاعب في العالم 2024 الآتي:
•ليونيل ميسي - فريق إنتر ميامي - منتخب الأرجنتين
•لامين يامال - فريق برشلونة - منتخب إسبانيا
•كيليان مبابي - فريق ريال مدريد / باريس سان جيرمان - منتخب فرنسا
•داني كارفاخال - فريق ريال مدريد - منتخب إسبانيا
•إيرلينغ هالاند - فريق مانشستر سيتي - منتخب النرويج
•فيديريكو فالفيردي - فريق ريال مدريد - منتخب أوروجواي
•فلوريان فيرتز - فريق باير ليفركوزن - منتخب ألمانيا
•جود بيلينغهام - فريق ريال مدريد - منتخب إنجلترا
•رودري - فريق مانشستر سيتي - منتخب إسبانيا
•توني كروس - فريق ريال مدريد - منتخب ألمانيا
•فينيسيوس جونيور - فريق ريال مدريد - منتخب البرازيل
يذكر أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قد فاز بجائزة “ذا بيست” للعام الماضي 2023.
نحن مركزٌ مستقلّ للدراسات الإنسانية والسياسية، تأسس انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الفهم العميق للإنسان والمجتمع هو المدخل الحقيقي لصناعة مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا. نسعى إلى تقديم معرفة رصينة تتجاوز السطحية والاصطفاف الأيديولوجي، وتشتبك بوعي نقدي مع القضايا الكبرى التي تشكّل عالمنا المعاصر، عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
يعمل المركز على إنتاج أبحاث وتحليلات معمّقة في مجالات السياسة، والفكر، والعلاقات الدولية، والتحولات الاجتماعية والثقافية، مع التركيز على التقاطعات بين البعد الإنساني وصنع القرار السياسي. ونؤمن بأن السياسات لا يمكن فصلها عن سياقاتها القيمية والاجتماعية، وأن أي قراءة جادة للواقع يجب أن تضع الإنسان في قلب التحليل، لا على هامشه.
يلتزم المركز بالمنهج العلمي، واحترام التعددية الفكرية، وتشجيع الحوار المفتوح بين مختلف المدارس والرؤى. نحن منصة للباحثين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام، نوفّر مساحة حرة لتبادل الأفكار، واختبار الفرضيات، ونقد السائد دون محظورات أو إملاءات، في إطار من المسؤولية المعرفية والأخلاقية.
ومن خلال موقعنا الإلكتروني وإصداراتنا البحثية، نطمح إلى أن نكون جسرًا بين المعرفة الأكاديمية وصانع القرار والرأي العام، مساهمين في إثراء النقاش العام، وتقديم رؤى تساعد على فهم التحولات الجارية واستشراف مساراتها المستقبلية. هدفنا ليس فقط تفسير العالم، بل الإسهام في تغييره عبر الوعي، والمعرفة، والتحليل الرصين.