التصحر: أزمة عالمية تهدد مستقبل الكوكب
التصحر
كتب: مريم هاني
يفقد العالم سنويًا مساحة من الأراضي المنتجة بحجم دولة مصر (100 مليون هكتار) بسبب التصحر الناتج عن تغير المناخ وسوء إدارة الأراضي. لمواجهة هذا التدهور، تستعد الدول للمشاركة في الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) في الرياض من 2 إلى 13 ديسمبر.
أهمية الأراضي للحياة:
الأراضي السليمة هي أساس الحياة، إذ توفر الغذاء، والمأوى، والتنظيم المناخي، كما تدعم التنوع البيولوجي وسبل العيش. ومع ذلك، فإن 40% من أراضي العالم متدهورة، مما يؤثر على حياة 3.2 مليار شخص.
أسباب التصحر وتأثيراته:
ينتج التصحر عن أنشطة بشرية مثل إزالة الغابات والإفراط في الزراعة، إضافةً إلى التغيرات المناخية كالجفاف وارتفاع درجات الحرارة. تؤدي هذه العوامل إلى فقدان التربة التي تحتاج مئات السنين لتتشكل، مما يعرض العالم لمخاطر بيئية واقتصادية كبيرة.
الحلول الممكنة:
يمكن مواجهة التصحر من خلال استعادة الأراضي المتدهورة وتعزيز استراتيجيات الزراعة المستدامة. تطالب الأمم المتحدة باستصلاح 1.5 مليار هكتار من الأراضي بحلول عام 2030، كما تبرز أهمية إشراك المجتمعات المحلية في اتخاذ القرارات.
أهداف مؤتمر الرياض:
يركز مؤتمر COP16 على:
• تسريع استعادة الأراضي المتدهورة.
• تعزيز القدرة على مواجهة الجفاف والعواصف الرملية.
• تحسين صحة التربة وزيادة الإنتاج الغذائي.
• تأمين حقوق الأراضي وضمان العدالة في إدارتها.
• توفير فرص اقتصادية مستدامة للشباب.
دور اتفاقية الأمم المتحدة:
تعد اتفاقية مكافحة التصحر، التي أُطلقت عام 1994، جزءًا من اتفاقيات “ريو” التاريخية. وتجمع الحكومات والمجتمع المدني لرسم استراتيجيات مستدامة للأراضي.
الاجتماعات في الرياض فرصة حاسمة لحماية موارد الأرض وضمان مستقبل أفضل للكوكب.
الكلمات المفتاحية: