في حوار خاص للجمهورية الجديدة: أيمن مرجان يكشف تفاصيل دوره في "وتر حساس"
كتب: يوأنا ملاك
في البداية تحدث أيمن عن تشريحه لمسلسل وتر حساس وأنه جاء عن طريق المنتج أحمد تمام، وعندما عرض أعمالي على المخرج وائل فرج مخرج العمل ورشحني لهذا الدور.
وصرح عن إستمرارية التصوير في هذه الفترة، وأن مسلسل وتر حساس سوف يُعرض في الأوف سيزون وهو يتكون من٤٥ حلقة.
وعن دوره في العمل صرح قائلًا: "أنا دوري شخص يدعى ربيع وهو يعمل في بار ولكنه هو صديق ل شلة معينة، مما يجعلهم يشاركوه ما يحدث لهم دائمًا".
وعن رأيه فيما يُقال عن المسلسلات ال٤٥ حلقة عن ملل الأحداث وتطويلها، قال: "الإتجاه ل١٠ و١٥ حلقات هو اتجاه أنسب للمنصات الرقمية، ولكن مازالت المسلسلات ال٣٠ وال٤٥ حلقة متصدرة في التلفزيون، ولكن التأثير في الجمهور يكون على حسب طبيعة المحتوى والموضوع وليس المدى الزمني، وعلى الرغم من قصر حلقات عدد من المسلسلات ولكن يوجد تطويل أيضًا في المسلسلات ال١٠ و١٥ حلقة، وفي النهاية كل عمل مميز في ذاته وكل دور يحقق نجاح ما".
وعن عمله في الدوبلاج والرسوم المتحركة والتمثيل وغيره صرح أنه في كل عمل له بصمته الخاصة ويقدم أفضل ما عنده في تلك العمل، وهو يرى أن التمثيل يظل هو التمثيل لكن لكل وسيلة أدوات معينة ففي الدوبلاج يستخدم صوته ويلون فيه، أما التمثيل في التلفزيون أمام الكاميرا فيستخدم تعبيرات وجهه وصوته وأجزاء من جسده، أما التمثيل على المسرح يعطيه حرية أكبر في استغلال جسده بالكامل للتعبير عما يقوم به.
وصرح عن حبه الشديد للدوبلاج وأفلام الكرتون وعن مدى استمتاعه أمام الميكروفون في أي عمل دوبلاج، وقال أن لكل عمل متعته الخاصة.
وهو يرى أن الإعلام والصحافة يسلطوا الضوء أكثر على التريند، بالرغم من وجود شباب في بداية مشوارهم الفني ولكن لا يتم تسليط الضوء عليهم إلا قليلًا جدًا بالرغم من جودة وأفضلية ما يقدموه حيث دائمًا يريدوا توصيل رسائل وأهداف معينة، ولكن لعدم وجودهم ك "تريند" لا يتم التركيز معهم.
وعن عمله الأكاديمي كمعيد في أكاديمية الفنون فقال أنه أحيانًا يقصر في عمله المهني لأجل تواجده في الأكاديمية، ولكنه يرى أن تأثير الأكاديمية عليه إيجابيًا هو الأكثر لأنه يتعلم دائمًا، ويرى أن تعلمه في الأكاديمية يساعده على تطوير ذاته في المستقبل، فهو يشبه الأكاديمية بالمعمل التجريبي.
وعن تواجده كصانع محتوى على السوشيال ميديا من خلال فيديوهاته العديدة، فهو يشعر بأن له دور في ترسيخ سلوكيات معينة باعتباره فنان يتأثر به الجمهور، وعندما رأي تأثير السوشيال ميديا على الشباب لجأ لها باعتبارها وسيلة تساعده على تحقيق هدفه النابع من شعوره بمسئولية تجاه الجمهور.
وهو يريد أن بعد وفاته يبقى أثره الطيب الذي تركه لدى الجمهور من أعماله وفيديوهاته، فالأعمال تستمر رغم رحيل أصاحبها.
