مذبحة عزبة الصفيح: تفاصيل صادمة عن شاب قتل أسرته وأشعل النيران في والدته
رجل يقتل عائلته في كفر صفيح
كتب: روان انس
شيع أهالي عزبة الصفيح التابعة لقرية كفر منصور في طوخ بمحافظة القليوبية، مساء اليوم، جثامين ضحايا واقعة عزبة الصفيح إلى مثواهم الأخير بمقابر الأسرة، وذلك بعد حادثة مروعة أقدم فيها رجل على قتل والدته وزوجته وطفليه.
صرحت جهات التحقيق بمركز طوخ بدفن جثامين الضحايا، وهم الزوجة وتدعى "نعمة"، وهي بائعة خضار، وطفليها "حماصة" و"أميمة"، بالإضافة إلى جدتهما. عملية الدفن جاءت بعد الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية للجثامين تحت إشراف الطبيب الشرعي.
كشف مصدر أمني تفاصيل مروعة عن الواقعة، حيث تبين أن المتهم، الذي يُعرف بإدمانه تعاطي المخدرات، خنق زوجته وطفليه في البداية، ثم شغل الغاز في المنزل لإخفاء معالم الجريمة. بعد ذلك، غادر المنزل لمدة يومين، لكنه عاد فجر الأحد ليشعل النيران في منزل أهله أثناء نومهم، مما أسفر عن وفاة والدته وإصابة شقيقه الأصغر بجروح خطيرة، وهو الآن في العناية المركزة بحالة حرجة.
وقعت الجريمة في عزبة الصفيح بقرية كفر منصور التابعة لدائرة مركز طوخ، حيث ذبح الشاب زوجته وطفليه في مشهد مأساوي، ثم أضرم النار في والدته وشقيقه. فور وقوع الحادث، نقلت الجثث إلى المشرحة والمصاب إلى المستشفى.
بعد إبلاغ مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية اللواء عبدالفتاح القصاص، تم إصدار توجيهات سريعة لضبط المتهم وتقديمه للنيابة العامة. تلقى مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية، اللواء محمد السيد، إخطارًا من رئيس مباحث القليوبية، اللواء محمد فوزي، يفيد بتلقي بلاغ من العقيد أحمد كمال، رئيس فرع البحث الجنائي ببنها، حول الواقعة.
أظهرت تحريات مباحث مركز طوخ أن المتهم، ويدعى "علي.ط.م"، بائع، ويقيم في عزبة الصفيح التابعة لقرية كفر منصور، كان قد أقدم قبل يومين على خنق زوجته "نعمة"، التي تعمل كبائعة خضار، وطفليه "حماصة" و"أميمة"، داخل منزل الزوجية، قبل أن يغادر المكان.
وفي تطور صادم، عاد المتهم فجر اليوم التالي إلى منزل أسرته، وأشعل النيران أثناء نوم والدته "أميمة عبده"، التي تبلغ من العمر 60 عامًا، وشقيقه "عبدالرحمن طه.م"، البالغ من العمر 28 عامًا. شعر الجيران باندلاع الحريق صباح اليوم، وعند دخولهم المنزل وجدوا والدة المتهم قد فارقت الحياة بسبب الحريق، بينما تم نقل شقيقه إلى مستشفى بنها التعليمي في حالة خطيرة.
الجهات الأمنية ألقت القبض على المتهم، فيما أُعلن عن استكمال التحقيقات في الحادثة التي أثارت صدمة كبيرة بين أهالي المنطقة
نحن مركزٌ مستقلّ للدراسات الإنسانية والسياسية، تأسس انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الفهم العميق للإنسان والمجتمع هو المدخل الحقيقي لصناعة مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا. نسعى إلى تقديم معرفة رصينة تتجاوز السطحية والاصطفاف الأيديولوجي، وتشتبك بوعي نقدي مع القضايا الكبرى التي تشكّل عالمنا المعاصر، عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
يعمل المركز على إنتاج أبحاث وتحليلات معمّقة في مجالات السياسة، والفكر، والعلاقات الدولية، والتحولات الاجتماعية والثقافية، مع التركيز على التقاطعات بين البعد الإنساني وصنع القرار السياسي. ونؤمن بأن السياسات لا يمكن فصلها عن سياقاتها القيمية والاجتماعية، وأن أي قراءة جادة للواقع يجب أن تضع الإنسان في قلب التحليل، لا على هامشه.
يلتزم المركز بالمنهج العلمي، واحترام التعددية الفكرية، وتشجيع الحوار المفتوح بين مختلف المدارس والرؤى. نحن منصة للباحثين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام، نوفّر مساحة حرة لتبادل الأفكار، واختبار الفرضيات، ونقد السائد دون محظورات أو إملاءات، في إطار من المسؤولية المعرفية والأخلاقية.
ومن خلال موقعنا الإلكتروني وإصداراتنا البحثية، نطمح إلى أن نكون جسرًا بين المعرفة الأكاديمية وصانع القرار والرأي العام، مساهمين في إثراء النقاش العام، وتقديم رؤى تساعد على فهم التحولات الجارية واستشراف مساراتها المستقبلية. هدفنا ليس فقط تفسير العالم، بل الإسهام في تغييره عبر الوعي، والمعرفة، والتحليل الرصين.