الأجهزة الأمنية تحقق في فيديو لفتاة تدعي تعرضها لمحاولة اعتداء خلال مقابلة عمل
مقطع فيديو لرضوى مجدي
كتب: روان أنس
تقوم الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بفحص مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي لفتاة تُدعى "رضوى مجدي"، زعمت فيه أنها تعرضت لمحاولة اعتداء أثناء حضور مقابلة عمل لدى شركة سياحية.
وأشار مصدر أمني إلى أن الواقعة لم يتم الإبلاغ عنها رسميًا حتى الآن.
حكت "رضوى مجدي" عبر الإنترنت تجربتها الصادمة، موضحة أنها وجدت إعلانًا وظيفيًا لشركة سياحة تطلب موظفين براتب 4500 جنيه وإجازة يومين أسبوعيًا، ما شجعها على التقديم.
بعد إرسال طلب التوظيف، تلقت اتصالًا من رقم سعودي عبر تطبيق "واتساب" وتم تحديد مقابلة أولى عبر "جوجل ميتنج". لاحظت رضوى أن الأسئلة المطروحة خلال المقابلة لم تكن ذات صلة بالوظيفة، ورغم ذلك استمرت حتى تم تحديد موعد لمقابلة شخصية.
عند وصولها إلى المكان المحدد، فوجئت بأن العنوان هو شقة سكنية، وعند دخولها لاحظت وجود شخصين فقط داخلها وتصميم المكان غير المعتاد، مما أثار مخاوفها.
قالت رضوى إنها شعرت بدوخة وبدأت تلاحظ تصرفات مريبة من أحد الأشخاص، لكنها تماسكت واتصلت بزوجها الذي نصحها بالمغادرة فورًا. عند محاولتها الخروج، واجهت مقاومة من فتاة كانت موجودة عند الباب، لكنها تمكنت من الهروب والركض بعيدًا.
أوضحت رضوى أن أحد الأشخاص تبعها حتى استقلت سيارة ميكروباص للابتعاد عن المكان بأمان.
نشرت رضوى تجربتها عبر "تيك توك"، محذرة الفتيات من التقدم لمقابلات عمل في أماكن مجهولة أو غير موثوقة. وأشارت إلى أن العديد من الفتيات شاركن تجارب مماثلة مع إعلانات وهمية مشابهة.
تواصل الأجهزة الأمنية التحقق من صحة الواقعة وجمع المعلومات اللازمة. فيما جدد المصدر الأمني دعوته للمواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي مواقف مشابهة لضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة.
نحن مركزٌ مستقلّ للدراسات الإنسانية والسياسية، تأسس انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الفهم العميق للإنسان والمجتمع هو المدخل الحقيقي لصناعة مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا. نسعى إلى تقديم معرفة رصينة تتجاوز السطحية والاصطفاف الأيديولوجي، وتشتبك بوعي نقدي مع القضايا الكبرى التي تشكّل عالمنا المعاصر، عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
يعمل المركز على إنتاج أبحاث وتحليلات معمّقة في مجالات السياسة، والفكر، والعلاقات الدولية، والتحولات الاجتماعية والثقافية، مع التركيز على التقاطعات بين البعد الإنساني وصنع القرار السياسي. ونؤمن بأن السياسات لا يمكن فصلها عن سياقاتها القيمية والاجتماعية، وأن أي قراءة جادة للواقع يجب أن تضع الإنسان في قلب التحليل، لا على هامشه.
يلتزم المركز بالمنهج العلمي، واحترام التعددية الفكرية، وتشجيع الحوار المفتوح بين مختلف المدارس والرؤى. نحن منصة للباحثين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام، نوفّر مساحة حرة لتبادل الأفكار، واختبار الفرضيات، ونقد السائد دون محظورات أو إملاءات، في إطار من المسؤولية المعرفية والأخلاقية.
ومن خلال موقعنا الإلكتروني وإصداراتنا البحثية، نطمح إلى أن نكون جسرًا بين المعرفة الأكاديمية وصانع القرار والرأي العام، مساهمين في إثراء النقاش العام، وتقديم رؤى تساعد على فهم التحولات الجارية واستشراف مساراتها المستقبلية. هدفنا ليس فقط تفسير العالم، بل الإسهام في تغييره عبر الوعي، والمعرفة، والتحليل الرصين.