في ذكرى إغتياله.. حسن البنا صاحب الفكرة الذي إغتاله إخوانه
قال عن جماعته.. ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين
كتب: يوأنا ملاك
يعتبر حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، وهي واحدة من أقدم التنظيمات في مصر وتعتبر أكبرها، وأثرت بشكل كبير على الحركات الإسلامية العالمية، ولكنها قامت بخلط وربط بين عملها السياسي وعملها الإسلامي الخيري وهو ما تسبب في تحول توجههم.
فمن هو حسن البنا ولماذا تم قتله على يد جماعته؟
هو حسن أحمد عبدالرحمن البنا ولد في عام 1906م، في محافظة البحيرة بمصر، وكانت أسرته ريفية، وعمل في فترة من حياته في إصلاح الساعات؛ ولذلك تم تلقيبه بالساعاتي.
والتحق بكلية دار العلوم في عام 1923م، وتخرج كمدرس يعمل بالقاهرة، ولكنه انتقل إلي العمل كمدرس ابتدائي في الإسماعيلية عام 1927م، وهناك كان مركز قوي للنفوذ الأجنبي من حيث الأقتصاد والجانب العسكري.
وانهارت الدولة العثمانية، فقرر هو و6 عاملين معه تأسيس الجماعة بهدف تجديد الإسلام، وتم افتتاح أفرع من تلك الجماعة، ولكل فرع إدارة مسجد ونادي ومدرسة، وانتشرت بسرعة عضويتها في جميع أنحاء البلاد.
على جانب آخر، أسس البنا جناح شبه عسكري، ويعتبر الجهاز السري للجماعة، وهدفه محاربة الأحتلال الإنجليزي، ويشارك بالحملات التفجيرية والأغتيالات.
ولكن في عام 1948م، تم اتهامها باغتيال رئيس الوزراء المصري محمود باشا النقراشي، وبدأت تهدد مصالح الإحتلال البريطاني، فقامت الدولة المصرية بحل الجماعة، ولكن صرح البنا بأنه رافض لذلك الأغتيال.
وسرعان ما تم أغتياله بطلق ناري من شخص مسلح في الجماعة، وتم الأعتقاد أن ذلك واحد من قوات الأمن، واستغلت الجماعة أغتياله لتستفيد سياسيًا ودينيًا، حيث بدأوا لتسويق مبدأ قداسة المؤسس، وفكرة الإستشهاد، وكل ذلك حتى يتخلصوا من شمعة الجماعة في العمليات التكفيرية وقضايا العنف والعمليات الإرهابية التي أطاحت برموز الدولة في عهديها الملكي والجمهوري.
