تعرف على أغرب قريتين في العالم
كتب: فاطمة الحداد
"قرية يانغسي الصينية"
تعتبر هذه القرية من أغرب القرى في العالم، تقع في جنوب شرق دولة الصين، أثناء زيارتها ستُلاحظ للوهلة الأولى أنَ معظم سكانها يُعانون من قصر القامة حتى ولو كانوا بالغين، وهذا الأمر يثير اللغرابة لدي م الخبراء والباحثين مما جعلهم يدرسون طبيعة هذه القرية ومتابعة تفاصيل حياتهم لاكتشاف اللغز الكامن وراءَ قصر قامتهم، ولكنهم لم يستطيعوا في تحديد السبب الرئيسي، فسكان القرية يعتقدون أنها لعنة شيطانية حلّت بهم والبعض منهم يقول أنَ أسلافهم تعرّضوا لوباءٍ خطير أثرَ على طول قامتهم، وجميع الأجيال ورثَوا قصر القامة، وأصبحت هذه القرية منطقة للجذب السياحي للتعرّف على نمط حياتهم، وتم تسميتها فيما بعد "بمدينة الأقزام"، وأشارَ بعض سكان تلكَ المنطقة أنَ حالتهم ما هيَ إلّا عبارة عن لعنة سيطرت عليهم بسبب اتباعهم الدفن الخاطئ لموتاهم،والي الآن لم يثبت السبب الحقيقي لم يستطع احد معرفة السبب الحقيقي.
"أرض التوائم "
وتعرف باسم "أرض التوائم" بسبب الارتفاع الكبير في نسبة المواليد التوائم في البلدة، وتقع في مدينة البرازيل.
وبحسب الإحصاءات الرسمية في مدينة "كانديدو جودوي"، فإن واحداً على الأقل من كل عشرة حالاتل تقع في هذه المدينة الصغيرة تكون لتوأم، فيما تزيد نسبة التوائم في هذه البلدة بنسبة 1000% عن متوسط نسبة المواليد حول العالم.
لكن الغريب في هذا أمر أن هذه المدينة هو أن غالبية المراقبين الذين حاولوا شرح الظاهرة وتفسيرها، أنحوا باللائمة على النازيين، حيث إن طبيباً ألمانياً كان يعمل مع الزعيم النازي أدولف هتلر كان قد هرب إلى البرازيل وزار تلك البلدة وأجرى فيها تجاربه التي يبدو أنها أدت الى بروز هذه الظاهرة.
الدكتور جوزيف منجل، الذي كان يُطلق عليه اسم "ملك الموت" حيث واصل إجراء تجاربه الطبية بعد وصوله إلى البرازيل هارباً من الحروب التي خاضها هتلر.
ويقول المؤرخون والعلماء إن الطبيب الذي يحمل لقب "ملك الموت" كان قد أجرى تجاربه على البشر الذين كان يحتجزهم هتلر "مخيمات التجميع"، حيث كانت تجاربه تتركز على اكتشاف الجينات التي تؤدي إلى إنجاب التوائم، وهو الجين الذي من الممكن أن يكون قد انتشر في تلك المدينة البرازيلية التي أقام فيها.
ويزعم السكان إن الطبيب أعطاهم في وقت مبكر خليطاً غريبا من الهرمونات والدواء الصناعي من أجل أن يجعلهم يولدون تؤام ، وهو ما يبدو أنه نجح وأدى إلى هذه النسبة العالية من التوائم في هذه المدينة.
وكان هناك علماء برازيليون قد درسوا الظاهرة وانتهوا إلى حقيقة أن ثمة "جين" معين مرتبط بولادة التوائم يزيد انتشاره في أوساط السكان بهذه المدينة.
