رئيس التحرير
فاروق بدير
مدير تحرير
حسام البحيري

logo

رئيس مجلس الإدارة: چون طلعت رئيس التحرير: فاروق بدير مدير تحرير: حسام البحيري

أهم الأنباء

الاخبار 2024-12-21 13:08:50

العازفة السورية التي صممت أن لا تترك بلدها رغم الحرب

ٱله القيثارة

كتب: يوستينا رضا

في ظل أجواء الحرب التي عصفت بسوريا على مدار سنوات، برزت قصص ملهمة عن التحدي والصمود، من بينها قصة عازفة القيثارة السورية ، اسم العازفة السورية التي رفضت مغادرة بلدها خلال الحرب هو سفانة بقلة. هي عازفة آلة الهارب ومؤلفة موسيقية، اعتُقلت مرتين وتعرضت للتعذيب، لكنها أصرت على البقاء في دمشق رغم رحيل العديد من أصدقائها خلال السنوات الأولى من الثورة السورية التي اندلعت عام 2011.

تروي العازفة أن قرارها بالبقاء في سوريا جاء من إيمانها العميق بدورها كفنانة، حيث ترى أن الموسيقى لغة السلام التي يمكنها أن تنير طريق الأمل وسط الظلام، وأضافت في مقابلة لها: "الوطن ليس مكانًا يُترك عند أول عاصفة ، الموسيقى هي صوتي، وبقيت هنا لأعزفها في مواجهة الصمت الذي جلبته الحرب."

ورغم الصعوبات التي واجهتها، بما في ذلك تدمير قاعات الحفلات الموسيقية وصعوبة الحصول على المعدات اللازمة، تمكنت العازفة من تقديم حفلات صغيرة في أماكن متواضعة أو حتى في الهواء الطلق. كانت هذه الحفلات تُعَد بمثابة متنفس للسوريين الذين أرهقتهم سنوات الحرب.

تصف إحدى الحاضرات في إحدى حفلاتها: "حين تعزف، نشعر أن صوت القيثارة يعيد إلينا إحساسًا بالحياة، كأننا نعيش لحظات سلام وسط الفوضى."

لم تقتصر مساهمتها على العزف فقط؛ بل نظمت العازفة ورش عمل للأطفال لتعليم الموسيقى، محاولة زرع الأمل في الجيل القادم،  ورغم العروض التي تلقتها من عدة دول، تصرّ على أن رسالتها الحقيقية هي إحياء الموسيقى في وطنها، والمساهمة في إعادة بناء مجتمعه الفني.

قصة هذه العازفة ليست مجرد حكاية عن الموسيقى، بل عن حب الوطن، والإصرار على مقاومة الحرب بأدوات السلام.

الكلمات المفتاحية:


الاكثر قراءة

تخفيض اجرة السوزوكي في مدينة الشروق .. تعرف على السعر الجديد تشغيل خطوط سير داخلية جديدة في مدينة الشروق "بتوقيت ماما" حملة أطلقها طلاب بإعلام القاهرة للتوعية بمراحل الحمل مسلسل سيد الناس بطولة عمرو سعد في رمضان ٢٠٢٥

رٱي

صبحي موسى يكتب: اتركوا لنا السعدني بجنونه العبثية في العالم الحديث: بين فوضى الواقع وحاجة الإيمان الإكراه المقدّس: أخطر أشكال الطاغوت عبد الرحيم علي يكتب: البتاعة والبتاع… وعبقرية الأبنودي