وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الأسكندرية يشهدان افتتاح سفارة المعرفة بجامعة العلمين الدولية
كتب: فرح حداد
وأوضح الوزير أن مكتبة الإسكندرية تعُد قبلة للعلم ومركزًا لإنتاج ونشر المعرفة، مشيرًا إلى حرص المكتبة على تحقيق التكامل بين العلوم والفنون من خلال إضافة المراكز المُتخصصة كمركز الفنون وبيت السناري لنشر الثقافة الفنية لجميع فئات المجتمع، موضحًا أن كل ذلك يتم عن طريق استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي أتاحت الاستفادة من خدمات المكتبة بشكل رقمي.
كما أكد وزير التعليم العالي أن إضافة سفارات المعرفة للجامعات توفر بيئة مُنفتحة للتعلم، إذ تُتيح السفارة مصدرًا إضافيًا للمعلومات عن مصر، كمُستودع ضخم من المراجع والوثائق والأرشيفات المتنوعة، وستتيح السفارة الفرصة للباحثين والدارسين من الأجانب والمصريين، الإطلاع على أرشيفات ووثائق كان يتعين عليهم الذهاب إلى المكتبة للاطلاع عليها، وبالتالي تفتح المجال لمزيد من الدراسات المُتخصصة عن مصر في كل المجالات.
ووجه الوزير بضرورة استفادة جميع المؤسسات التعليمية في جميع المحافظات من مكتبة الإسكندرية وتعميم فكرة سفارات المعرفة.
ومن جانبه، أعرب أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، عن سعادته بافتتاح سفارة المعرفة، حيث تعتبر السفارة رقم ٢٦ من سفارات المعرفة التي أنشأتها مكتبة الإسكندرية، كما تُعد أول جامعة أهلية تُفتتح بداخلها سفارة معرفة، حيث تنتشر سفارات المعرفة داخل الجامعات المصرية الحكومية وداخل بعض هيئات ومؤسسات الدولة المصرية؛ لتقديم خدمات مكتبة الإسكندرية العلمية والثقافية بالمجان.
وأشار مدير المكتبة إلى أنه بهذا الافتتاح، أصبحت سفارات المعرفة بالفعل تتواجد بمختلف أنحاء الجمهورية مشيرًا إلى أن فلسفة سفارات المعرفة هي الذهاب إلى المواطن المصري لاسيما فئة الشباب داخل محافظاتهم لتكون خدمات المكتبة وكامل إمكانياتها مُتاحة لهم.
كما أوضح زايد أنه من خلال هذه السفارة سيتمكن طلاب جامعة العلمين الدولية من الاستفادة من جميع الأدوات والمشروعات الرقمية المُقدمة لزوار مكتبة الإسكندرية مثل مستودع الأصول الرقمية الذي يعُد أكبر مكتبة رقمية عربية على الإطلاق، ومشروع وصف مصر، ومشروع الفن العربي ومشروع الأرشيف الرقمي لمجلة الهلال، ومشروع ذاكرة مصر المعاصرة، ومشروع محاضرات في العلوم وغيرها من المشروعات، بالإضافة للتواصل مع المواقع الخاصة بالمكتبة مثل موقع "اكتشف بنفسك" و"بوابة التنمية".
وأوضح عصام الكردي، رئيس جامعة العلمين الدولية، أن افتتاح سفارة المعرفة بالجامعة يأتي في إطار التعاون بين الجامعة ومكتبة الإسكندرية، بهدف إتاحة الفرصة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس للاستفادة من الثروة المعرفية بالمكتبة.
وأوضح رشدي زهران، رئيس مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، أهمية نشر سفارات المعرفة لمكتبة الإسكندرية للاستفادة منها في مختلف المجالات العلمية.
وقدم أحمد سمير، رئيس قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمكتبة الإسكندرية، عرضًا تقديميًا حول سفارة المعرفة بجامعة العلمين ، موضحًا أن المكتبة تقوم على نفس فكرة المكتبة القديمة كمنارة لنشر الثقافة والعلوم، مضيفًا أن المكتبة تقدم أنشطة متنوعة من خلال مكتبات متخصصة ومراكز بحثية علمية ستكون متاحة للباحثين من خلال أرشيف الانترنت.
وأضاف أن سفارات المعرفة تقدم كافة المواد التي يتيحها المعمل الرقمي بالمكتبة ، مؤكدًا أنه يمكن الاستفادة من مُستودع الأصول الرقمية DAR الذي يضم حوالي 400 ألف كتاب بصورة رقمية.
ويُذكر أن فكرة إنشاء سفارات لمكتبة الإسكندرية في جميع المحافظات، بدأت في عام 2014، بحيث تتمكن المكتبة من تخطي البُعد الجغرافي، وتوصيل خدماتها إلى أكبر عدد ممكن من المُستفيدين، وتهدف إلى تمثيل مكتبة الإسكندرية في جميع محافظات مصر بصفتها مراكز فرعية، وتطوير مهارات الطلاب في البحث العلمي، وإلقاء الضوء على أهم الأحداث والفاعليات المحلية والدولية، والمشاركة فيها بما يتناسب مع طبيعة كل محافظة، والحفاظ على التراث الثقافي.
شهد الافتتاح أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية، رشدي زهران، رئيس مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، عصام الكردي، رئيس جامعة العلمين الدولية، عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، محمد سليمان، رئيس قطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية، أشرف فراج، المشرف علي سفارات المعرفة بمكتبة الإسكندرية، هشام جابر، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، ولفيف من قيادات الجامعة والمكتبة.
